الإنفاق الحكومي على القطاع الزراعي في أفريقيا لا يصل إلى 10% من الموازنات (الفرنسية - أرشيف)

حثت كينيا الحكومات الأفريقية على دعم الأمن الغذائي لمواجهة ارتفاع أسعار المواد الغذائية.

 

وقال وزير الزراعة الكيني وليام روتو في افتتاح مؤتمر إقليمي لمنظمة الغذاء والزراعة (الفاو) في نيروبي إنه لا يمكن تحقيق معدلات نمو مرتفعة في القارة الأفريقية حتى تتم مكافحة الجوع وخفض الواردات عن طريق زيادة الإنتاج الزراعي.

 

وأوضح روتو أن استخدام التكنولوجيا المناسبة وتطبيق السياسات الاستثمارية الصحيحة في القطاعات الأساسية يمكن أن يجعل من الزيادة في عدد السكان سوقا كبيرة تسهم في دفع النمو الاقتصادي.

 

وقال روتو إن دولا كثيرة تنفق 25% من ميزانياتها على التسلح وعلى أمور أخرى غير ضرورية في الوقت الذي لم يصل فيه الإنفاق على القطاع الزراعي في أفريقيا حتى نسبة 10% من الموازنات الحكومية.

 

وأشار إلى أن الدول الصناعية التي تقدم المعونات الغذائية لأفريقيا وتساعد القارة في شراء السلاح لم تعر اهتماما لتنمية القطاع الزراعي الغني في أفريقيا.

 

ويتصدر دعم الأمن الغذائي والزراعي في القارة الأفريقية جدول أعمال المؤتمر الذي يستمر خمسة أيام.

 

وقال المدير العام للفاو جاك ضيوف إنه متأكد من أن المؤتمر سيسفر عن توصيات تسهم في دعم التنمية الزراعية وتحقيق الأمن الغذائي في أفريقيا.

 

ويقول البنك الدولي إن أسعار المواد الغذائية تضاعفت خلال الأعوام الثلاثة الماضية. ووضعت بعض الدول ومنها البرازيل وفيتنام والهند ومصر قيودا على صادراتها الزراعية.

 

ويقول خبراء إن تكلفة فاتورة واردات الحبوب لأفريقيا يتوقع أن تزيد بأكثر من 50% في 2008 مع تفاقم موقف ساحل العاج والسنغال ونيجيريا وهي من بين أكبر الدول المستوردة للأرز بسبب المشكلات التي تعانيها الدول المصدرة للأرز في آسيا.

 

وكانت قمة فاو التي عقدت في روما أوائل الشهر الحالي قد تعهدت بتقديم 6.5 مليارات دولار على شكل مساعدات غذائية عاجلة لأفريقيا، وبخفض عدد الجياع في العالم إلى النصف بحلول عام 2015.

 

وقال تقرير للفاو صدر مؤخرا إن إنتاج الغذاء في العالم يجب أن يتضاعف بحلول عام 2030.

 

كما أشار التقرير إلى أن أسعار المواد الغذائية ستبقى مرتفعة في 2008 رغم زيادة إنتاج الغذاء في العالم.

المصدر : الفرنسية