مواكب الشاحنات التي تسير ببطء في الشوارع أحد أشكال الاحتجاج (الفرنسية)

بدأ سائقو الشاحنات في فرنسا إغلاق الطرق في أنحاء البلاد مع تواصل احتجاجاتهم على ارتفاع أسعار الوقود داعين الحكومة إلى مساعدتهم.
 
جاء ذلك بعد أن أعلنت نقابات العاملين في قطاع النقل يوم احتجاج في جميع أرجاء البلاد يشمل إغلاق الطرق ومواكب لشاحنات تسير ببطء.
 
وقال فيليب فورنييه المسؤول في نقابة "أونسترا" التي تمثل بصفة أساسية شركات النقل الصغيرة إنه لا أحد يريد معاقبة مستخدمي وسائل المواصلات بل إرسال تحذير للحكومة بأن تتحمل مسؤولياتها.
 
وجاء الاحتجاج قبل يوم من احتجاج منفصل لنقابات على خطط إصلاح ساعات العمل وقوانين معاشات التقاعد. وأججت احتجاجات الوقود حالة عدم الرضا في فرنسا في وقت تستعد فيه البلاد لتولي رئاسة الاتحاد الأوروبي الشهر المقبل.
 
وتعد احتجاجات اليوم هي الأحدث في سلسلة من الاحتجاجات من قطاعات شملت سائقي الشاحنات والصيادين للضغط على الحكومة لتقديم المساعدة لهم لمواجهة أسعار الوقود المرتفعة من خلال إعفاءات ضريبية.
 
في الوقت نفسه بدأ سائقو الشاحنات الإسبان، اعتبارا من يوم الأحد تنظيم مسيرة إلى العاصمة الإسبانية مدريد احتجاجا على عدم صدور أي ردّ من الحكومة على مطلبهم بالتعويض عن ارتفاع أسعار الوقود.
 
ودعت المنظمة التي "تدافع عن قطاع النقل" أعضاءها  للتوجه نحو مدريد مؤكدة أنها ستجمع ما بين 40 و50 ألف شاحنة.
 
ودعت سائقي الشاحنات إلى التحرك في شكل "سلمي" إثر أعمال العنف التي رافقت تحرك ممثلي وسائل النقل الأسبوع الماضي.
 
ونظمت احتجاجات مماثلة من جانب قطاعات متضررة بصفة خاصة من ارتفاع أسعار الوقود في أرجاء أوروبا في الأسابيع الأخيرة وتصدرت أسعار الوقود أجندة السياسات.

المصدر : وكالات