تجارة الطيور العراقية تزدهر وتنتشر بالدول المجاورة
آخر تحديث: 2008/6/15 الساعة 18:17 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/15 الساعة 18:17 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/12 هـ

تجارة الطيور العراقية تزدهر وتنتشر بالدول المجاورة

أحد بائعي الطيور وسط العاصمة بغداد (الفرنسية-أرشيف)

شهدت تجارة الطيور في العراق ازدهارا في الآونة الأخيرة، مما جعلها تنتشر في أسواق سوريا والأردن ودول الخليج بعد تحسن الوضع الأمني.
 
وقال تجار إن سوق الطيور وخصوصا الحمام اليوم أفضل حالا مع توفر الأمن والاستقرار، مشيرين إلى أنهم يقومون حاليا بتهجين سلالات جديدة مما جعل تربية الطيور مهنة توفر لقمة العيش.
 
لكن محمد أبو نصير أحد تجار الطيور شكا من نظرة المجتمع إلى عملهم، خصوصا مع الاعتقاد السائد بأنهم ينتهكون خصوصيات الناس لأنهم يتخذون أسطح المنازل مكانا لأنشطتهم.
 
ودفعت ظاهرة انتشار المحلات المخصصة لبيع الطيور وازدياد مظاهر تربيتها في المنازل، لتشكيل أول رابطة تعنى بهذا الأمر وتضم أشخاصا من مختلف الشرائح والمهن يجمعها الشغف بالطيور المعدة للبيع.
 
ومن أهم الأنواع المتداولة في سوق البيع ما يسمى المسكي والعنبرلي والأورفلي، وتنتمي جميعها إلى فصيلة تعرف باسم الأزرق. لكن الحمام الزاجل يبقى الأغلى ثمنا إذ يصل سعره إلى مليون دينار (800 دولار).

"

"
يُشار إلى أن العراق يعاني من انتشار الفقر والبطالة، وتحولت أرصفة العاصمة بغداد لأسواق شعبية يعمل بها باعة كثيرون منهم حملة شهادات عليا لم ينجحوا في تحصيل وظائف حكومية.
 
ولا تملك البلاد إحصائيات دقيقة عن البطالة، بينما يشير المتوفر منها إلى أن نسبة العاطلين عن العمل ما بين 25 و48%.
 
كما بلغت نسبة الفقر حتى يناير/ كانون الثاني 2006 حوالي 20% من إجمالي السكان وفق مسؤولة بوزارة الرعاية الاجتماعية.
المصدر : الفرنسية

التعليقات