السودان إحدى الدول التي اختارتها الرياض لتوفير المنتجات الغذائية (الجزيرة-أرشيف)

تعتزم المملكة العربية السعودية زراعة محاصيل إستراتيجية في الخارج لحماية البلاد من أزمة في معروض الغذاء العالمي.

وقال نائب وزير الزراعة إن الحكومة تجري محادثات مع مسؤولين بالسودان ومصر وأوكرانيا وباكستان وتركيا، للسماح للشركات السعودية بإقامة مشاريع لزراعة القمح والشعير وفول الصويا والأرز وعلف الحيوانات.

وأضاف عبد الله العبيد أن الحكومة تسعى إلى تمهيد الطريق أمام المستثمرين السعوديين للمضي قدما مستغلين خبرتهم ومعرفتهم وأموالهم للاستثمار في تلك البلدان من أجل جلب الإنتاج إلى بلدهم.

وأشار إلى أن حكومته تلقت بعض العروض المرحبة بالمستثمرين السعوديين، لكنه قال إن بلاده تريد التأكد من أن هذه الاستثمارات آمنة وأن الحكومات ستقدم لها المساعدة اللوجستية.

في الوقت نفسه ذكرت مجموعة صافولا السعودية هذا العام أنها تعتزم استثمار مائة مليون دولار في مشاريع زراعية بالسودان وأوكرانيا ومصر، من أجل ضمان إمدادات السكر والزيت ومنتجات الألبان.

ولم تشهد السعودية أكبر بلد مصدر للنفط في العالم أحداث عنف بسبب أسعار الغذاء كما حدث في بعض الدول الفقيرة، لكن الحكومة اتخذت إجراءات لوقف زيادات الأسعار غير المبررة من جانب التجار وتعزيز الدعم وسط تضخم مرتفع.

ويُعد القمح هو المحصول الإستراتيجي الوحيد الذي تحقق السعودية اكتفاء ذاتيا فيه، لكن الحكومة قالت هذا العام إنها ستحل الواردات محل الإنتاج المحلي على مدى ثماني سنوات لوقف استنزاف احتياطيات المياه الجوفية.

يُذكر أن مملكة البحرين تخطط أيضا لزراعة الأرز في الفلبين بهدف تعزيز الأمن الغذائي.

المصدر : رويترز