أردوغان اعتبر أن الملتقى يشكل آلية مهمة لتعزيز التعاون بين تركيا والعالم العربي (الجزيرة)

اختتم الملتقى الاقتصادي التركي العربي الثالث أعماله في مدينة إسطنبول بعدما بحث المشاركون فرص وإمكانات تعزيز التعاون بين الجانبين لا سيما في مجالات الطاقة والاستثمارات والتمويل. وأكد الملتقى الذي حضره أكثر من سبعمائة مشارك من 26 بلدا ضرورة العمل المشترك بين تركيا والدول العربية ووضع آلية لتوسيع التجارة بين الطرفين.

وقال المدير العام لمجموعة الاقتصاد والأعمال المنظمة للملتقى رؤوف أبو زكي إن مشاركة خمسة رؤساء حكومات و11 وزيرا تركيا وعربيا ونحو ستمائة رجل أعمال ومستثمر يؤكد مدى الاهتمام في تطوير العلاقات التركية-العربية السياسية والاقتصادية.

وشهدت العلاقات الاقتصادية التركية العربية قفزة كبيرة منذ انعقاد المؤتمر الأول حيث ظهرت استثمارات عربية جديدة في تركيا بنحو عشرين مليار دولار مع نمو كبير في حركة التبادل التجاري وتعاظم دور شركات المقاولات التركية في تنفيذ المشاريع في بعض الدول العربية.

واعتبر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في جلسة افتتاح الملتقى يوم الخميس أن الملتقى يشكل فرصة طيبة وآلية مهمة لتعزيز التعاون بين تركيا والعالم العربي.

وتأمل تركيا في جذب 53 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية في السنوات الثلاث القادمة.

وتوقعت الحكومة التركية الشهر الماضي أن يكون الاستثمار
الأجنبي المباشر هذا العام في حدود 14 إلى 16 مليار دولار.

احتياطيات نفطية
من ناحية أخرى أعلنت شركة الطاقة التركية الحكومية (تباو) أن تقديراتها للاحتياطيات تتجاوز عشرة مليارات برميل من النفط في البحر الأسود، وهو ما قد يجعل تركيا التي تستورد الطاقة مكتفية ذاتيا بحلول عام 2023.

وتعتزم تركيا التنقيب عن النفط في البحر الأسود بالتعاون مع شركة (بتروبراس) البرازيلية اعتبارا من عام 2010.

وكان المدير العام للشركة محمد أويشال قال إن التنقيب سيبدأ عام 2010، وأعرب عن أمله في العثور على خمسة مليارات برميل من النفط على الأقل في المنطقة التي تنقب فيها الشركة عن النفط مع بتروبراس.

المصدر : الجزيرة + وكالات