رئيس الوزراء العراقي (يسار) في مؤتمر صحفي مع نظيره الأردني (الجزيرة)
 
وقع الأردن والعراق مساء الجمعة على وثيقة مشتركة بشأن مسائل النفط والغاز والعراقيين المهجرين  وتأشيرات الدخول. جاء ذلك في ختام زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قام بها للعاصمة الأردنية عمان أجرى فيها محادثات مع نظيره الأردني نادر الذهبي.
 
وذكرت الوثيقة أن الجانبين اتفقا على تمديد الاتفاق النفطي الذي وقع بين البلدين لمدة ثلاث سنوات والبدء بالتنفيذ فورا لتزويد الأردن بالنفط الخام.
 
وأوضحت الوثيقة أن الأردن يتطلع إلى إمكانية تصدير الغاز العراقي عبر المملكة على أن يتم استهلاك جزء منه لصالح الأردن ويصدر الباقي عبر خط الغاز العراقي المشترك.
 
وكان البلدان وقعا في أغسطس/ آب 2006 اتفاقية تنص على تزويد الأردن بما بين 10 و30% من احتياجاتها النفطية البالغة حوالي 100 ألف برميل يوميا بأسعار تفضيلية اعتبارا من سبتمبر/ أيلول من ذلك العام.
لكن أولى شحنات النفط وصلت إلى الأردن من حقول كركوك في صهاريج في سبتمبر/ أيلول 2007 وعزا المسؤولون ذلك إلى مصاعب فنية وأمنية. وكان العراق يزود الأردن بكميات من النفط بأسعار تفضيلية وأخرى مجانية في عهد الرئيس الراحل صدام حسين.
 
وأكد الجانبان أن عمق العلاقات المتينة بين البلدين لا بد من ترجمته على صعيد التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري بالشكل الذي يليق بتميز هذه العلاقات ويرسخ التفهم لحاجات البلدين الاقتصادية والتنموية.
 
واعتبر الجانبان أن ما تبحث عنه حكومتا البلدين هو علاقة متميزة ومتوازنة تقوم على دعم الأردن لجهود الحكومة العراقية لإعادة إعمار العراق، وقيام الشركات الأردنية بدور أساسي في أعمال البنية التحتية وفي قطاعات الطاقة والغاز والنقل.
 
وذكرت الوثيقة أن الجانب العراقي اطلع على الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الأردنية لتطبيق آلية التأشيرة لتنظيم دخول المواطنين العراقيين إلى الأردن، وشدد الجانبان على بذل كافة الجهود لتجاوز العقبات المرافقة لتنظيم آلية التأشيرة.
 
وهذه الزيارة هي الثالثة للمالكي إلى الأردن منذ توليه منصبه قبل أكثر من عامين.

المصدر : وكالات