التقنيات الرقمية محور معرض دوسلدورف للطباعة والورق
آخر تحديث: 2008/6/10 الساعة 13:39 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/10 الساعة 13:39 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/7 هـ

التقنيات الرقمية محور معرض دوسلدورف للطباعة والورق

زيادة مساحة أجنحة شركات الطباعة الرقمية عكس تزايد الأقبال العالمي عليها (الجزيرة نت)

خالد شمت-دوسلدورف
تواصل 1971 شركة من 52 دولة الترويج لأحدث منتجاتها التقنية في معرض دوسلدورف الدولي للطباعة والورق (دروبا) بألمانيا والذي يغطي جميع أنواع الطباعة التقليدية والرقمية وصناعة الورق والكارتون والتغليف ومستلزماتها.
 
ويصنف دروبا كأكبر معرض من نوعه في هذا المجال بالعالم، وينظم منذ عام 1950 مرة كل أربع سنوات. ويقام هذا العام على مساحة 175 ألف متر مربع تضم 19 قاعة، ويتوقع منظموه أن يصل عدد زائريه أكثر من أربعمائة ألف شخص.
 
وتأمل ألمانيا التي اخترعت الطباعة قبل خمسة قرون ونصف القرن أسهام المعرض في زيادة حجم صادراتها السنوية من تقنيات الطباعة وصناعة الورق التي تقدر بستة مليارات يورو، وتمثل 80% من إجمالي صادراتها التقنية.
 
واعتبر رئيس مجلس إدارة المعرض ألبريشت بولتسا شونمان أن الآمال الألمانية مبنية على تقديرات علمية بارتفاع حجم استهلاك الورق المطبوع عالميا من 380 مليون طن عام 2007 إلى 440 مليونا عام 2015.
 
غياب عربي
جناح شركة مصرية بالمعرض (الجزيرة نت)
وتعكس مساحات قاعات عرض الدول المشاركة بالمعرض والذي بدأ 29 مايو/ أيار وينتهي 11 يونيو/ حزيران الجاري وزنها الحقيقي بالسوق الدولية لصناعة الطباعة والورق. فشغلت الشركات الألمانية مساحة 71 ألف متر مربع تلتها الإيطالية 14 ألفا والأميركية 13 ألفا  والسويسرية 12 ألفا.
 
وزادت الشركات الصينية مساحة وجودها بالمعرض هذا العام بنسبة 160% لتصل 6700 متر مربع، ورفعت الهندية مساحة قاعات أجنحتها بنسبة 67% لتصل 2500 متر مربع.
 
وشارك العالم العربي بشكل محدود ومثلته سبع شركات من مصر والإمارات والسعودية، وانحصر نشاطها في محاولة الحصول على توكيلات جديدة من شركات الطباعة العالمية أو شراء ماكينات متطورة للطباعة أو التغليف.
 
وقال صاحب جاما باك المصرية للكرتون ممدوح الشريف للجزيرة نت إنه وقع خلال المعرض عقودا لبيع منتجات شركته إلى شركات من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وروسيا.
 
وأشار المدير العام بشركة الهاشمي الإماراتية للتجارة جي جايابراكش إلى أن شركته تسعى من خلال مشاركتها الأولى بالمعرض للحصول على مزيد من التوكيلات من شركات صناعة الطباعة والورق الألمانية.
 
بيئية ورقمية
وفرضت ظاهرة التغيرات المناخية نفسها بقوة على دروبا 2008، وبرز هذا في تنافس العارضين على طرح تقنيات ومواد خام بيئية تشمل ماكينات الطباعة المقتصدة في استخدام الطاقة وأنواع الورق والكرتون والأحبار وألوان الطباعة الملائمة للبيئة.
 
وردا على سؤال للجزيرة نت حول إمكانية الوصول عالميا إلى إنجاز مكتب بيئي يخلو من الأوراق، قال رئيس القسم البيئي بالمعرض رالف شولتس إن هذا يبدو حلما غير قابل للتحقيق في المنظور القريب. وأشار إلى أن العام الماضي شهد بيع 52.3 مليون آلة طباعة في أوروبا وحدها، ووصول عدد الأوراق المطبوعة بالمكاتب الإدارية والشخصية ثمانمائة ألف طن بزيادة 170 ألفا عن عدد هذه الأوراق عام 2006. 

وواصلت الطباعة الرقمية احتفاظها بمكان الصدارة في معروضات وأنشطة دروبا 2008، إذ شغلت أجنحة مساحتها 67 ألف متر مربع. وفي المقابل زادت المساحة المخصصة لقاعات عرض الطباعة الرقمية من عشرة آلاف متر مربع عام 2004 إلى 34 ألفا في المعرض الحالي.
 
أحدث المنتجات
هايدلبيرغ الألمانية قدمت أحدث تقنيات الطباعة التقليدية والرقمية (الجزيرة نت)
وضمن التنافس بين الشركات العالمية علي تقديم أحدث منتجاتها، عرضت أم أيه أن رونالد الألمانية ماكينة لطباعة الصحف بها إنسان آلي يقوم بجمع كل النسخ المطبوعة من على خط الإنتاج خلال ثلاث دقائق فقط.
 
وقدمت هايدلبيرغ الألمانية العملاقة آلتها الجديدة سبيدماستر أكس أل 162 التي يصل طولها أربعين مترا ووزنها 180 طنا، وتعد أسرع آلة طباعة بالعالم. وتتميز هذه الماكينة باحتوائها على أنظمة فائقة التطور تمكنها خلال ساعة واحدة من طباعة ثلاثين ألف متر مربع من الورق المقوى بجودة فائقة.
 
وقدمت أتش بى الأميركية ماكينة الطباعة الرقمية للصحف والمجلات والكتب المعدة لطباعة 3200 صفحة في الدقيقة الواحدة.
المصدر : الجزيرة