روسيا تعد ثاني أكبر مصدر للنفط في العالم بعد السعودية (الأوروبية-أرشيف)
قال رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين إن روسيا ستزيد إنتاجها من النفط في السنوات القليلة القادمة بعد أن تمكن التخفيضات الضريبية الجديدة شركات النفط من زيادة استثماراتها في مجالات التنقيب والإنتاج.
 
وأكد بوتين زيادة إنتاج بلاده مستقبلا خلال مقابلة صحفية مع لوموند الفرنسية خلال زيارته الحالية لفرنسا.
 
جاء ذلك بعد أن وافقت حكومة بوتين في أول قرار رئيسي لها على عدد من التخفيضات الضريبية لصناعة النفط منها تخفيض ضريبة استخراج المعادن وإعفاءات ضريبية للمناطق النائية في سيبيريا التي يكون فيها استخراج النفط صعبا وباهظ التكلفة.
 
وتسبب الإعلان عن التخفيضات الضريبية في انتعاش سوق الأسهم بروسيا.
 
وكانت روسيا قد فرضت ضرائب ثقيلة على صناعة النفط في الآونة الأخيرة، وتشكو شركات النفط من العبء الضريبي المفرط الذي تقول إنه أدى إلى نقص الاستثمارات والركود.

وتعد روسيا ثاني أكبر مصدر للنفط في العالم بعد السعودية. وزاد إنتاج النفط بروسيا 2.3% إلى 491 مليون طن في عام 2007 بعد زيادات أكبر كثيرا في الأعوام السابقة منها زيادة قياسية بـ11% عام 2003، لكنه هبط بـ1% في الربع الأول من العام الحالي.
 
يأتي ذلك في وقت تدعو فيه فرنسا التي استضافت بوتين في أول زيارة خارجية له منذ أن أصبح رئيسا للوزراء مجموعة الثماني للدول الصناعية الكبرى إلى التعاون في إعادة أسعار النفط إلى مستوى "محتمل".
 
وحثت وزيرة الاقتصاد الفرنسية كريستين لاغراد الدول المنتجة للنفط على زيادة إنتاجها كما قال رئيس الوزراء فرانسوا فيون إن الطاقة ستكون على رأس جدول أعمال فرنسا خلال توليها الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في يوليو/تموز.
 
ومن جهته قال بوتين في مؤتمر صحفي بالعاصمة باريس إن الأسواق العالمية هي التي تحدد سعر النفط.
 
أوبك والإنتاج
في السياق ذاته أكد رئيس منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) شكيب خليل مجددا السبت أن المنظمة لن تتخذ قرارا بشأن سياسات الإنتاج قبل اجتماعها المقرر في سبتمبر/أيلول المقبل.
 
وقال خليل إن العوامل الأساسية في أسواق النفط ليست مسؤولة عن أسعار النفط المرتفعة، وأرجع هذا الارتفاع إلى عوامل أخرى متعلقة بالمضاربة وأزمة القروض العقارية العالية المخاطر بالولايات المتحدة وانخفاض الدولار.
 
وكان النفط قد سجل مستوى قياسيا فوق 135 دولارا للبرميل الأسبوع الماضي، لكنه تراجع في الأيام الأخيرة وتراوح حول 128 دولارا يوم الجمعة بسبب مخاوف بشأن الطلب العالمي على الطاقة وقوة الدولار.

المصدر : وكالات