ارتفاع سعر النفط شجع الصناديق الاستثمارية على المضاربة (الفرنسية)

استقرت أسعار النفط للعقود الآجلة قرب مستويات قياسية مرتفعة فوق 124 دولارا للبرميل في التعاملات الآسيوية.
 
وبعدما قفزت أسعار الخام الأميركي نحو 13% منذ بداية الشهر الحالي، حولت الصناديق الاستثمارية أموالها إلى سوق النفط مع صعود عقود زيت التدفئة عقب انخفاضات حادة بالمخزونات الأميركية.
 
ورغم إبداء بعض المتعاملين قلقهم من مواصلة عمليات الشراء لأن الارتفاعات الأخيرة كانت سريعة جدا، فإن مسحا لآراء 372 مديرا تنفيذيا بصناعة النفط تظهر توقعات بانخفاض أسعار النفط نهاية العام تحت 100 دولار.
   
وسجل الخام الأميركي الخفيف للعقود تسليم يونيو/ حزيران 124.27 دولارا، مرتفعا 58 سنتا بعدما قفز الخميس إلى مستوى قياسي مرتفع جديد بلغ 124.61 دولارا.
   
وصعد خام القياس الأوروبي مزيج برنت 77 سنتا إلى 123.61 دولارا.
   
ولقيت الأسعار دعما من تقرير لإدارة معلومات الطاقة الأميركية الأربعاء أظهر أن مخزونات نواتج التقطير بالولايات المتحدة (تشمل زيت التدفئة والديزل) هبطت 100 ألف برميل الأسبوع الماضي إلى 105.7 ملايين، في حين قدرت توقعات سابقة زيادة قدرها 800 ألف برميل.

عوامل
ويعزى الارتفاع الأخير في سعر النفط إلى طلب متزايد على وقود النقل في أوروبا وعلى الكهرباء في اقتصادات صاعدة.
   
وأطلق الافتقار لوقود بديل بالصين وجنوب أفريقيا وأميركا اللاتينية وأجزاء من الشرق الأوسط، طفرة عالمية في الطلب على الديزل لاستخدامه في مولدات الكهرباء.
  
وتعززت الأسعار أيضا بفضل تقرير الحكومة الأميركية عن المخزونات الأربعاء والذي أظهر تراجع إمدادات نواتج التقطير بالولايات المتحدة الأسبوع الماضي.
 
كما تأثرت الإمدادات بإضراب قريب بمصفاة غرانغماوث البريطانية ومشكلات إنتاجية بوحدة الديزل في مصفاة بورفو الفنلندية.
   
وترتفع الأسعار أيضا من تزايد عمليات الشراء للمضاربة بواسطة مستثمرين يتحوطون من التضخم وتراجع الدولار.
 
ويعصف ارتفاع تكاليف الوقود بالاقتصاد الأميركي المتأزم، ومن المتوقع أن يطلب الرئيس الأميركي جورج بوش مجددا من أوبك زيادة الإنتاج عندما يزور السعودية الأسبوع القادم.
   
وأصر الأمين العام لمنظمة أوبك عبد الله البدري الخميس على أن أسواق النفط تتلقى إمدادات جيدة، لكنه أضاف أن المنظمة قد تضخ المزيد لمواكبة الطلب.

المصدر : وكالات