توقعات بارتفاع سعر النفط إلى 200 دولار خلال العام المقبل (الفرنسية)

قال خبير شؤون النفط في البنك الدولي ممدوح سلامة إن غزو العراق كلف العالم ستة تريليونات دولار لمواجهة ارتفاع أسعار الطاقة.
 
وأشار سلامة في حديث لصحيفة ذي إندبندنت البريطانية نشرته اليوم إلى أن سعر البرميل كان سيبقى في حدود 40 دولارا لولا غزو العراق، ما يعني أن الحرب رفعت سعر النفط ثلاث مرات بعدما وصل إلى رقم قياسي جديد بلغ 135 دولارا الأسبوع الماضي.
 
وأضاف أن الإنتاج النفطي وصل ذروته في ثماني دول ومنها الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وإيران وروسيا وإندونيسيا، في حين تقترب السعودية والصين من الذروة.
 
وكان بنك غولدمان ساكس الأميركي توقع الأسبوع الماضي أن يرتفع سعر البرميل إلى 200 دولار خلال العام المقبل، وأن العالم بدأ يتوافق مع أن فكرة عصر النفط الرخيص قد انتهى.
 
وكان العراق يضخ قبل الغزو في مارس/ آذار 2003 نحو 3.5 ملايين برميل يوميا، تراجعت حاليا إلى مليوني برميل.
 
النفط ومرحلة النفاد
"
وكالة الطاقة الدولية تحقق حاليا في ما إذا كان بإمكان العالم أن يواجه مرحلة دخول النفط مرحلة النفاد، مع تزايد المخاوف من أن نقص الإمدادات في الأسواق حقيقي وهي التي دفعت بالأسعار إلى أرقام قياسية
"
من ناحية أخرى علمت صحيفة أوبزيرفر البريطانية أن وكالة الطاقة الدولية تحقق حاليا في ما إذا كان بإمكان العالم أن يواجه مرحلة دخول النفط مرحلة النفاد، مع تزايد المخاوف من أن نقص الإمدادات في الأسواق حقيقي وهي التي دفعت بالأسعار إلى أرقام قياسية.
 
وذكرت الصحيفة أن وكالة الطاقة قلقة بالفعل من تراجع الإمدادات نتيجة الطلب الهائل عليها من الصين والهند. كما أعربت عن قلقها من أن القدرة الإنتاجية ستتقلص في العالم بحلول عام 2012 والتي سيبلغ فيها الطلب 95 مليون برميل يوميا.
 
وأشارت الصحيفة إلى أنه عند هذا الطلب ستبلغ القدرة الاحتياطية مليون برميل يوميا، وهي ليست كافية لتعويض أي نقص مفاجئ في الإمدادات نتيجة الإضرابات التي يمكن أن تحدث في الدول المنتجة مثل نيجيريا أو فنزويلا أو العراق.

المصدر : الصحافة البريطانية