زيادة أسعار الغذاء من عوامل ارتفاع التضخم (الفرنسية-أرشيف)

ارتفع معدل التضخم بالسعودية إلى أعلى مستوياته خلال مدة لا تقل عن 27 عاما في أبريل/ نيسان الماضي، بالغا 10.5% مقابل 9.6% بالشهر السابق جراء زيادة الإيجارات وأسعار المواد الغذائية.

وأفادت بيانات رسمية أن مؤشر تكلفة المعيشة بلغ 115.2 نقطة يوم 30 أبريل/ نيسان الماضي مقابل 104.3 نقاط قبل عام.

وتربط المملكة -أكبر بلد مصدر للنفط بالعالم- كمعظم دول الخليج عملتها (الريال) بالدولار الأميركي الذي انخفض لمستويات قياسية مقابل اليورو الأوروبي وعملات رئيسية أخرى فيما مضى من العام الحالي.

وعزت خبيرة باقتصادات الشرق الأوسط ببنك ستاندرد تشارترد في دبي ارتفاع التضخم السعودي إلى عوامل محلية منها الإيجارات، ووضع العملة وزيادة أسعار الغذاء عالميا.

وقالت ماري نيقولا إن زيادة الإيجارات ترجع إلى حد كبير إلى نمو المعروض النقدي، مع عدم وجود أدوات نقدية للحد من آثار التضخم.

"
واردات السعودية بلغت 960 ألف طن أرز العام الماضي مما يضعها في مرتبة سادس أكبر مستورد للأرز عالميا
"
وبلغت واردات السعودية -صاحبة أكبر اقتصاد عربي- 960 ألف طن أرز العام  الماضي مما يضعها بمرتبة سادس أكبر مستورد للأرز عالميا، حسب بيانات وزارة الزراعة الأميركية.

ونظرا لربط معظم دول الخليج عملاتها بالدولار، فينبغي أن تواكب سياسة مجلس الاحتياطي الاتحادي (المركزي الأميركي) في خفض أسعار الفائدة. وعقب هبوط الدولار العام الحالي إلى مستويات قياسية فقد زادت تكلفة بعض الواردات.

وقفز المعروض السنوي من النقود بالبلاد إلى أعلى مستوياته بنحو 14 عاما في فبراير/ شباط الماضي، مما دفع مؤسسة النقد العربي (المركزي السعودي) إلى زيادة متطلبات الاحتياطي بالبنوك ثلاث مرات منذ نوفمبر/ تشرين الثاني لتصل 12% من 7% سابقا. وقد انخفض نمو المعروض النقدي إلى 23.04% في مارس/ آذار الماضي.

المصدر : رويترز