الأمم المتحدة ذكرت أن هناك حاجة لقدر أكبر من الحبوب لمواجهة نقص الغذاء (الفرنسية-أرشيف)

أعلن المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة الجمعة أنه وضع الخطوط العريضة لخطة لمساعدة ملايين الأشخاص الذين يكافحون للحصول على ما يكفي ليأكلوا وسط ارتفاع أسعار المواد الغذائية.
 
وأكد المجلس بعد اجتماع على مستوى عال في نيويورك
أن هناك حاجة إلى قدر أكبر وأفضل من الحبوب والأسمدة والري وتسهيلات النقل، لمكافحة نقص المواد الغذائية في شتى أنحاء العالم.
 
كما ذكر في تقرير له أنه خلال العامين الماضيين ارتفعت أسعار المواد الغذائية الأساسية بشكل كبير، مع ارتفاع أسعار الأرز لأكثر من المثلين منذ أواخر يناير/ كانون الثاني الماضي.
 
وقال رئيس المجلس الأممي إن الارتفاع الكبير في الأسعار ونقص المواد الغذائية، يؤثران على صحة وبقاء الملايين في شتى أنحاء العالم.
 
وأضاف ليو ميروريس أن مجلسه يهدف على المدى القريب إلى مساعدة المزارعين على الوفاء باحتياجات الإنتاج خلال موسم الزراعة المقبل.
 
وأكد المسؤول الأممي ضرورة أن يكون هناك إصرار جديد باختتام جولة الدوحة من المفاوضات التجارية على معالجة مسألة الدعم الزراعي والتعريفات الجمركية للدول المتقدمة بهدف مساعدة التنمية الزراعية للفقراء.
 
وأطلقت جولة الدوحة لمنظمة التجارة العالمية للتفاوض على اتفاقية تجارية عالمية عام 2001.
 
مساهمة سعودية
من ناحية أخرى حقق برنامج الغذاء العالمي الأممي هدفه بجمع 755 مليون دولار لمواجهة الأزمة الغذائية العالمية، بفضل مساعدة سعودية بقيمة نصف مليار دولار.
 
وأشادت الأمم المتحدة بالمساهمة السعودية التي وصفها الأمين العام بان كي مون بأنها لم يسبق لها مثيل.
 
وأكدت المنظمة أن هذه المساهمة السخية تأتي في الوقت المناسب تماما، بالنظر إلى حاجات الملايين من الناس الذين يعتمدون على الإعانات الغذائية.
 
ودعا برنامج الغذاء العالمي في مارس/ آذار الماضي -والذي يعمل في 78 بلدا- إلى جمع هذا المبلغ بشكل عاجل لإطعام 73 مليون شخص.
 
من جهته دعا المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة العالمية (الفاو) المانحين إلى تقديم مزيد من الأموال لمساعدة المزارعين بالدول الفقيرة.
 
وتأتي هذه التصريحات قبل اجتماع قادة العالم في قمة عن أزمة الغذاء بالعاصمة الإيطالية روما بالفترة من 3-5 يونيو/ حزيران المقبل، لبحث سبل الحد من أزمة الغذاء.

المصدر : وكالات