بودمان استبعد قدرة الحكومة الأميركية على خفض أسعار البنزين للمستهلك (الفرنسية-أرشيف)

قفزت أسعار النفط الأميركي فوق 132 دولارا للبرميل للمرة الأولى في تاريخها مواصلة تسجيل مستويات قياسية بعد تراجع غير متوقع لمخزونات الخام والبنزين الأميركية.

ومع ارتفاع أسعار الخام والبنزين لمستويات قياسية بدأ محللون بالتساؤل عما إذا كان هناك ما سيوقف صعود الأسعار أم لا.

وتظهر إشارات فنية في الأسواق الآجلة اختلافات في الأسعار بين العقود القصيرة الأجل والعقود البعيدة الأجل وأن النفط قد ارتفع كثيرا حتى الآن.

ولكن مع زيادة الطلب على النفط في الدول المتقدمة ومشكلات في بلدان كنيجيريا التي تورد النفط للدول الغنية، يرى قلة من المحللين أن ارتفاع الأسعار قد ينتهي.

"
إدارة معلومات الطاقة الأميركية تعلن انخفاض مخزونات النفط الخام أكثر من خمسة ملايين برميل الأسبوع الماضي مخالفة توقعات المحللين
"
وأعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية الأربعاء انخفاض مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة أكثر من خمسة ملايين برميل الأسبوع الماضي مخالفة توقعات المحللين الذين قالوا إنها ستزيد بمستوى معتدل.

وقالت الإدارة إن مخزونات البنزين الأميركية تراجعت أيضا مما أثار الدهشة في السوق، بينما زادت مخزونات مشتقات النفط ومنها وقود التدفئة والديزل بمعدل أقل من توقعات المحللين.

وارتفع سعر الخام الأميركي الخفيف في العقود الآجلة تسليم يوليو/ تموز المقبل إلى 132.08 دولارا للبرميل في التعاملات في بورصة نيويورك التجارية قبل تراجعه لاحقا إلى 131.73 دولارا.

كما صعد سعر مزيج برنت 3.37 دولارات إلى 131.21 دولارا للبرميل مسجلا مستوى قياسيا مرتفعا في بورصة البترول الدولية اللندنية.

واعتبر وزير الطاقة الأميركي سام بودمان صعود أسعار النفط إلى أكثر من 132 دولارا انعكاسا لنقص الإمدادات للأسواق وقوة الطلب العالمي على الخام، مشيرا إلى أن المضاربين لا يتحملون مسؤولية دفع تكاليف النفط للارتفاع.

واستبعد قدرة الحكومة الأميركية على فعل أي شيء هذا الصيف بهدف خفض أسعار البنزين للمستهلك.

المصدر : وكالات