واشنطن تبدي استعدادا لاتخاذ خيارات سياسية صعبة (الفرنسية-أرشيف)

عرض وسطاء في مفاوضات تجارة السلع الزراعية والصناعية الرئيسية بمنظمة التجارة العالمية مقترحات تمهد لاجتماع وزراء الدول الأعضاء لتحديد خطوط عريضة لاتفاق تجاري.

وتعتبر هذه المقترحات أو النصوص المعدلة مؤشرا على مزيد من المفاوضات والمساومات بين الدول الزراعية والصناعية وتفضي نهاية الأمر إلى اجتماع لاتخاذ القرارات السياسية الصعبة حول خفض كبير في التعريفات الجمركية الدعم.

وعبرت غريتشن هامل المتحدثة باسم مكتب الممثلة التجارية الأميركية عن استعداد بلادها لاتخاذ خيارات سياسية صعبة من أجل التوصل إلى اتفاق تجاري نهاية هذا العام، وينبغي على دول أخرى فعل الشيء نفسه.

وواجهت جولة الدوحة لتحرير التجارة العالمية تعثرا منذ إطلاقها عام 2001 بهدف دعم الاقتصاد العالمي ومساعدة الدول النامية على النمو عبر إزالة الحواجز أمام التجارة العالمية.

وعقب إحياء المفاوضات اتفقت 152 دولة عضوا في منظمة التجارة العالمية على إنهاء جولة الدوحة بحلول نهاية هذا العام.

وتتضمن الخطوط العريضة للاتفاق خفض الدعم الزراعي الأميركي الذي تعتبره الدول الفقيرة عائقا أمام منتجاتها الزراعية يمنعها من دخول السوق، وهي مسألة حساسة لأنها تتزامن مع حصول عجز في المواد الغذائية لدى الدول النامية.

وتتيح هذه الخطوط فتح الاتحاد الأوروبي سوق المنتجات الغذائية المحمي بخفض الرسوم الجمركية على المنتجات الزراعية، ما يفتح مجالا لدول نامية مصدرة للمنتجات الزراعية مثل البرازيل.

المصدر : رويترز