الموسم السياحي في لبنان بات مرهونا بما سيتم الاتفاق عليه في حوار الدوحة (الفرنسية)

حذرت أوساط اقتصادية وتجارية لبنانية من الانعكاسات السلبية على مجمل الأوضاع الاقتصادية في البلاد إن لم يتوصل الفرقاء اللبنانيون
إلى اتفاق في حوارهم بالعاصمة القطرية الدوحة.
 
وأشار رئيس اتحاد النقابات السياحية بيار الأشقر إلى أن مصير الموسم السياحي تحديدا بات مرهونا بما سيتم الاتفاق عليه في الدوحة.
 
من جهتها ذكرت جمعية تجار بيروت إن فشل الحوار لن ينعكس فقط على القطاع التجاري وإنما على كافة القطاعات الاقتصادية وفي مقدمها القطاع المصرفي، موضحة أن موجة إفلاسات بالجملة تهدد مؤسسات تجارية كثيرة في العاصمة بيروت.
 
وأكد وزير المالية اللبناني الأسبق جورج قرن للجزيرة أن فشل الحوار سيزيد مصاعب الاقتصاد اللبناني الذي ما زال يعاني من التباطؤ منذ اغتيال رئيس الوزراء رفيق الحريري في فبراير/ شباط 2004، والعدوان الإسرائيلي على لبنان خلال السنوات في يوليو/ تموز 2006.
 
وقال قرن إن هذه ليست المرة الأولى التي تصدر فيها الجهات الاقتصادية اللبنانية صرخة للزعماء السياسيين من أجل توفير الأجواء اللازمة لمواجهة أزمات المواطنين المعيشية التي تفوق حدتها أزمة التباطؤ الاقتصادي.
 
وأشار الوزير السابق إلى أن السياحة في لبنان تكون أكثر القطاعات تضررا خلال الأزمات السياسية.

المصدر : الجزيرة