احتجاجات على رفع سعر الوقود في إندونيسيا
آخر تحديث: 2008/5/12 الساعة 21:55 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/5/12 الساعة 21:55 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/8 هـ

احتجاجات على رفع سعر الوقود في إندونيسيا

صهاريج وقود في إندونيسيا التي تخطط حكومتها لرفع أسعار المحروقات (رويترز-أرشيف) 

نظمت مسيرات مناهضة للحكومة الإندونيسية بعدد من المدن الكبيرة احتجاجا على خطط الحكومة رفع أسعار الوقود وتخفيض الدعم.
 
وبدأ آلاف الطلبة والناشطين وربات البيوت بمسيرة من الطريق الدائري الرئيسي للعاصمة جاكرتا باتجاه القصر الرئاسي، الأمر الذي أدى لحدوث أزمات مرورية كبيرة على طول الطرق الرئيسية.
 
وأحرق عشرات المحتجين في باندونغ عاصمة جاوا الغربية صور الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يودويونو ونائبه يوسف كالا تعبيرا عن غضبهم لخطط الحكومة زيادة أسعار الوقود.
 
كما نظمت مسيرات أخرى مناهضة للحكومة في مدن منها ميدان في سومطرة الشمالية وبيكانبارو في سومطرة الشرقية، ويوجياكارتا في جاوا الوسطى ومكاسار في سولاويزي الجنوبية.
 
وقال منسق عملية الاحتجاج عيدي سيدي إن ارتفاع أسعار الوقود سيزيد مأساة الشعب، وسيتسبب ارتفاع أسعار الوقود بزيادة أسعار السلع الرئيسية الأخرى، ودعا الحكومة لإلغاء خططها.
 
وفي ظل ارتفاع أسعار النفط العالمية أشار الرئيس الإندونيسي مطلع هذا الشهر إلى أن الحكومة سوف ترفع أسعار الوقود بنسبة 30% من أجل تأمين ميزانية الدولة.
 
وأقر يودويونو -الذي يخوض الانتخابات العام القادم- إنفاق حوالي 1.5 مليار دولار هذا العام لتعويض 19.1 مليون أسرة فقيرة تآكلت دخولها بعد ارتفاع أسعار الوقود المتوقع إتمامه في وقت لاحق من الشهر الجاري.
 
دعم واضطرابات
وأدى خفض الدعم سابقا لاضطرابات اجتماعية، كما نتج عن زيادة أسعار الوقود اندلاع أعمال شغب ساهمت بالإطاحة بالرئيس الراحل سوهارتو عام 1998.
 
ويقول خبراء الاقتصاد إن معدل التضخم في إندونيسيا سوف يقفز فور تنفيذ الحكومة خطط رفع أسعار الوقود المدعوم.
 
وتعد زيادة الأسعار من القضايا الحساسة في إندونيسيا رابع أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان، فآخر مرة زادت بها الدولة أسعار الوقود المدعم كانت في أكتوبر/تشرين أول 2005.
 
ويعيش كثيرون في إندونيسيا على أقل من دولارين يوميا، ويعانون من تداعيات ارتفاع أسعار الأغذية.
المصدر : الألمانية

التعليقات