أوبك المصدر الرئيس للنفط مع ضعف الإمدادات من خارجها
آخر تحديث: 2008/5/1 الساعة 13:45 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/5/1 الساعة 13:45 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/26 هـ

أوبك المصدر الرئيس للنفط مع ضعف الإمدادات من خارجها

صعوبات تعترض ضخ المزيد من الاستثمارات لتطوير قطاع النفط في الدول المنتجة خارج أوبك (الفرنسية-أرشيف)

يقول محللون إن الدول المنتجة للنفط خارج منظمة أوبك لا تستطيع حاليا ضخ المزيد لخفض أسعار النفط في ظل ارتفاع الطلب المحلي في هذه الدول وبسبب ضعف الاستثمارت في هذا القطاع وتقادم الحقول.

 

ويقول فرانسيس بيرين من نشرة النفط والغاز العربي في باريس إن الدول المنتجة من خارج أوبك ليس بمقدورها حاليا ضخ المزيد، فهي في الواقع تبيع كل ما تنتجه من النفط.

 

وتملك دول منظمة أوبك الـ13 طاقة فائضة تصل إلى نحو مليوني برميل يوميا معظمها لدى السعودية.

 

وقال بيرين إنه بينما يتوقع أن تستطيع دول مثل كزاخستان والبرازيل وكندا زيادة إنتاجها على المدى البعيد فإن من غير المتوقع أن تستطيع تعويض الانخفاض في إنتاج الحقول البريطانية والنرويجية في بحر الشمال.

 

أما عن الولايات المتحدة فإن تطوير الحقول في خليج المكسيك لن يكفي لتعويض الانخفاض في المنشآت القديمة.

 

ويقول كايك ويتنر من بنك سوسايتي جنرال إنه بينما كانت الأسواق تتوقع زيادة في إنتاج الدول من خارج أوبك لتهدئة الأسعار التي تصل حاليا إلى نحو 115 دولارا للبرميل يخفض المحللون حاليا توقعاتهم بالنظر إلى عدم نمو الإنتاج في المكسيك وروسيا والبرازيل.

 

وفي بعض الدول تمثل قلة الاستثمارات المشكلة في تعثر تطوير الحقول، ففي المكسيك مثلا تحول شركة النفط الوطنية بيميكس كل أرباحها إلى الدولة, ما يحرمها من إمكانية البحث عن مصادر جديدة.

 

صعوبة الاستخراج

وفي دول أخرى مثل كزاخستان فإن صعوبات مثل العمق الذي يمكن إيجاد النفط فيه تقف حائلا دون عمليات التطوير.

 

فحقل كاشاغان, أكبر اكتشاف نفطي منذ ستينيات القرن الماضي كان من المتوقع أن يصل إنتاجه إلى 1.5 مليون برميل يوميا في مراحله النهائية. لكن إطلاق المشروع تأخر عدة مرات ومن غير المتوقع أن يبدأ قبل 2011.

 

وفي كندا تمثل الرمال النفطية أكبر احتياطي مثبت للنفط في العالم بعد السعودية، لكن استخراج النفط الثقيل من الرمال يمثل صعوبات تقنية معقدة.

 

وهناك مناطق عديدة  من العالم مثل أفريقيا لا تزال غير مستغلة حيث تضاعفت تكلفة التنقيب عن النفط في السنوات الأربع الماضية ما ثبط همم شركات النفط في استثمارات جديدة رغم ارتفاع أسعار الطاقة.

 

وقال بيرين إن روسيا التي تنتج حاليا 9.5 ملايين برميل يوميا تمثل المنافس للسعودية على المركز الأول كأكبر منتج للنفط في العالم. لكن لا توجد استثمارات كافية في قطاع النفط في روسيا كما أنها ليست مكانا جاذبا للاستثمارات لشركات النفط الأجنبية. وهناك مناطق لم تصل بعد إليها عمليات التنقيب خاصة في شرق سيبيرا وهي مناطق مترامية الأطراف ويصعب استغلالها.

 

وقال الأكاديمي جان ميشيل شيفاليير "إن اعتمادنا على أوبك سيزداد بصورة أكبر".

المصدر : الفرنسية

التعليقات