فريق العمل الأممي سيعمل على توفير إمدادات الغذاء لملايين المتضررين من نقص الغذاء (الفرنسية)

توقع مسؤول أممي أن يؤدي نقص المواد الغذائية وارتفاع الأسعار على مستوى العالم إلى سوء تغذية وليس مجاعة على المدى القصير على الأقل.
 
وقال المنسق لفريق عمل جديد شكلته الأمم المتحدة جون هولمز إن من السابق لأوانه كثيرا تقييم حجم الأموال الإضافية التي ستكون هناك حاجة إليها لمواجهة الأزمات النابعة من تزايد عدم القدرة على تحمل نفقات شراء السلع الغذائية الرئيسية في الدول الفقيرة.
 
وأضاف هولمز وهو أيضا أكبر مسؤول للمساعدات الإنسانية بالمنظمة الدولية أنه ليس من الممكن بعد تحديد رقم بشأن ما قد تكون عليه الحاجات الإنسانية الفورية خلال العام المقبل.
 
جاء ذلك في مؤتمر صحفي بمدينة جنيف السويسرية حيث تدار معظم عمليات المساعدة الطارئة للأمم المتحدة.
 
وأوضح هولمز أن الفريق الذي يقوده من المرجح أن يضم رؤساء الوكالات الرئيسية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وبرنامج الغذاء العالمي ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) ومنظمة التجارة العالمية ومنظمة الصحة العالمية والصندوق الدولي للتنمية الزراعية.
 
وسيعمل الفريق على وضع إستراتيجية بشأن الاستجابات على المديين القصير والطويل لضغوط إمدادات الغذاء التي يربطها الاقتصاديون بعوامل من بينها ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة واستخدام المحاصيل الزراعية لإنتاج الوقود الحيوي والمضاربات في سوق السلع.
 
وحث المسؤول الأممي هولمز الحكومات المانحة على توفير أموال إضافية لمواجهة الأزمة التي مست دولا من بيرو إلى إندونيسيا ومن أفغانستان إلى السنغال وأرهقت جهود برنامج الغذاء العالمي لإطعام ملايين البشر.
 
واندلعت احتجاجات وإضرابات وأعمال شغب في دول نامية حول العالم في أعقاب الزيادات الكبيرة في أسعار القمح والأرز والذرة والزيوت وغيرها من السلع الغذائية الضرورية مما جعل من الصعب على الفقراء الوفاء باحتياجاتهم من الغذاء.
 
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قال الثلاثاء إنه أطلق فريق عمل لضمان استجابة دولية قوية ومنسقة إزاء أزمة الغذاء.



المصدر : وكالات