أعلنت شركة الإمارات للاتصالات (اتصالات) عن اعتزامها إنفاق نحو أربعة مليارات دولار على صفقات استحواذ أو شراء رخصة لدخول سوق الهند التي تحتل المرتبة الثانية في أسواق اتصالات الهاتف المحمول في العالم.

واعتبر محمد عمران رئيس اتصالات -وهي ثانية أكبر شركة للاتصالات في العالم العربي- الوقت مناسبا لتوقيع صفقات استحواذ أو شراء، مضيفا لرويترز في العاصمة الإماراتية أبوظبي أن القيمة السوقية للأسهم في الهند تراجعت قليلا مما يجعل الوقت مناسبا للشركة لدخول هذه السوق.

وأشار إلى توقف السعر على ما إذا كانت اتصالات ستشتري حصة من شركة قائمة للاتصالات أو ستؤسس شركة جديدة. وحدد الهدف من هذه العملية بشراء شركة تتمتع بتغطية معظم أجزاء الهند، وذكر أن سبايس كوميونيكيشنز من ضمن الاحتمالات.

وقالت الشركة في وقت سابق من هذا الشهر إنها تتفاوض مع شركات اتصالات هندية منها سبايس كوميونيكيشنز.

وأوضح عمران استعداد اتصالات لتقديم عرض للحصول على رخصة ثانية للهاتف الثابت في مصر في حين تتوقع الشركة بدء عملياتها في مجال الهاتف المحمول في مصر تحقيق أرباح أوائل عام 2010.

وتعمل في سوق الهند 12 شركة تقدم خدمات الهاتف الثابت واللاسلكي في بعض أو جميع مناطق خدمة الاتصالات في البلاد البالغة 23 منطقة تغطي ما يفوق 290 مليون مستخدم، ومنحت الهند هذا العام 120 ترخيصا جديدا.

وينضم ما يزيد على ثمانية ملايين عميل جديد إلى خدمات الهاتف المحمول في الهند شهريا الأمر الذي يعكس نموا في الاقتصاد ورخص أسعار الهواتف وأسعار المكالمات الهاتفية في بلاد تضم حاليا فوق 250 مليون مشترك في الهاتف المحمول.

وكانت اتصالات العاملة في 16 دولة والبالغ عدد عملائها 51 مليونا قد عقدت صفقات استحواذ واستثمار منذ أربع سنوات وأسست شركة للاتصالات في كل من مصر والسعودية واشترت حصة من شركة باكستانية.

وذكرت الشركة أنها اشترت أصولا منذ 2004 تضاعفت من حيث القيمة، وتصل حاليا إلى عشرة مليارات دولار.

وتهدف اتصالات إلى أن تساهم العمليات الدولية بما بين 20 و30% من الأرباح الصافية خلال ثلاثة أو أربعة أعوام.

المصدر : رويترز