حكومة كردستان أعدت أربعين مشروعا لتعرضها على الدول المانحة ووكالات الأمم المتحدة  (الجزيرة نت) 

شمال عقراوي–أربيل

 

تشهد مدينة أربيل بكردستان العراق أعمال أول مؤتمر للمانحين الدوليين ووكالات الأمم المتحدة بهدف تمويل إقامة مشاريع الخدمات الأساسية وخصوصا مشاريع مياه الشرب والصرف الصحي في إقليم كردستان، لمنع تفشي الأوبئة التي تظهر بسبب تلوث مياه الشرب، بعد أن أودت الكوليرا العام الفائت بحياة 40 من السكان.

 

وتنظم المؤتمر الذي يستمر ما بين 14 و16 أبريل/نيسان الحالي وكالات الأمم المتحدة بالتنسيق مع حكومة إقليم كردستان العراق.

 

وذكر زريان عثمان وزير الصحة بكردستان العراق، في كلمة افتتاح المؤتمر أن أهمية المؤتمر تأتي من توقيت انعقاده "لأننا على أبواب تفشي الأمراض الانتقالية بسبب تلوث مياه الشرب من جديد".

 

وأشار الوزير إلى أن حكومة إقليم كردستان أعدت نحو أربعين مشروعا في قطاعات عدة ستعرضها على الدول المانحة ووكالات الأمم المتحدة في المؤتمر، لافتا إلى أن بعض المشاريع آني وعاجل والأخرى يمكن تنفيذها على المديين المتوسط والبعيد.

 

وكانت قد ظهرت أعراض وباء الكوليرا على مئات السكان في محافظة السليمانية وفي كركوك صيف العام الفائت، وأدت إلى وفاة أربعين شخصا.

باولو ليمبو: المؤتمر يهدف لمعالجة مشكلة مياه الشرب (الجزيرة نت)
 

وتعاني مناطق عدة في العراق -بسبب تخلف شبكات مياه الشرب وقدمها- من تفشي أمراض عدة وبخاصة في مواسم ارتفاع درجات الحرارة، ومن ظهور أوبئة مثل الكوليرا والتيفوئيد والتهاب الكبد الفيروسي.

 

من جانبه قال باولو ليمبو، مسؤول مكتب العراق بوكالة البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة UNDP العراق، إن مؤتمر المانحين بأربيل مبادرة مدعومة من وكالات الأمم المتحدة ويهدف إلى التوصل إلى معالجة لمشكلة مياه الشرب في المنطقة وبالتالي القضاء على أمراض مثل الكوليرا.

 

تراجع كميات المياه

وحملت نرمين عثمان وزيرة البيئة بالحكومة العراقية تركيا وإيران مسؤولية تراجع كميات المياه التي تتدفق إلى الأراضي العراقية من الأنهار التي تنبع من داخل أراضيهما.

 

وأضافت عثمان في كلمتها في المؤتمر "إننا ننظر بقلق لحجز المياه وبناء سدود في أعالي نهر دجلة في تركيا، كما تقلقنا الأعمال الإيرانية في أعالي نهري الزاب وديالى".

 

نرمين عثمان: تركيا وإيران مسؤولتان عن  تراجع كميات المياه (الجزيرة نت)

ولفتت الوزيرة العراقية إلى أن هذه الأعمال تؤثر سلبا على نوعية وكمية المياه المتاحة للعراق.

 

وتشارك في المؤتمر الذي يعقد تحت شعار "التعاون وتقاسم التكاليف بين حكومة إقليم كردستان والدول المانحة"، وزارة البيئة بالحكومة العراقية ووزارات إقليمية ووكالات الأمم المتحدة، وممثلو عدد من الدول مثل إيران والسعودية والولايات المتحدة وبريطانيا واليابان والسويد.



المصدر : الجزيرة