فقراء في بنغلاديش يصطفون للحصول على حصة من الأرز وسط تراجع الإمدادات (الفرنسية)

توقع مسؤول كبير في البنك الدولي أن يهوي تضاعف أسعار الغذاء في السنوات الثلاث الأخيرة بـ100 مليون شخص في دول منخفضة الدخل في أعماق الفقر ويزيد معدلات الفقر في العالم ما بين 3% و5%.
 
وقال مدير إدارة خفض الفقر التابعة للبنك مارسيلو جيوجيل إن هناك خمسة عوامل تسهم في ارتفاع أسعار الغذاء وهي إنتاج الحبوب من أجل إنتاج الوقود الحيوي وارتفاع تكاليف وقود الديزل والأسمدة المستخدمة في إنتاج الغذاء.
 
والعوامل الأخرى هي المناخ السيئ في مناطق كانت تسهم بإنتاج كبير مثل أستراليا التي واجهت أجزاء منها أسوأ موجة جفاف منذ 100 عام، إضافة إلى المؤشر القوي في آسيا على التحول إلى زيادة استهلاك البروتينات من اللحوم والدواجن وهو ما يتطلب إنتاج مزيد من الحبوب.
 
كما ذكر المسؤول الدولي العامل الأخير وهو الاشتباه بأن البنوك المركزية ضاعفت في الأشهر الستة الأخيرة مستويات الاحتياطيات اللازمة لدى البنوك لمنع حدوث أزمة ائتمان لتتجه الأموال إلى التعاملات المالية الآجلة المرتبطة بالأغذية.
 
وأوضح جيوجيل أن البديل يتمثل في استخدام منتجات زراعية وأغذية مزروعة محليا لا يتم تداولها عالميا وبالتالي قد يكون استهلاكها أرخص.
 
في السياق قال وزير الزراعة الفرنسي إنه يجب أن يكون لإنتاج الغذاء الأولوية عالميا على إنتاج الوقود الحيوي مع ارتفاع الأسعار ونمو مخاطر حدوث مجاعة داعيا إلى مبادرة للاتحاد الأوروبي بشأن الإمدادات العالمية.
 
وزاد الارتفاع في الآونة الأخيرة لأسعار السلع الزراعية مثل القمح والذرة والأرز من المخاوف أن يتسبب صعود أسعار الغذاء في انتشار المجاعة في الدول الفقيرة، كما أثار ارتفاع الأسعار أعمال شغب في عدة دول.
 
وأشار ميشيل بارنييه إلى أن إنتاج الوقود الحيوي يستغل 7% فقط من الحقول الفرنسية. وأكد أن أوروبا ليست من يزعزع استقرار أسواق الغذاء العالمية مشيرا إلى دول كبرى أخرى منتجة للوقود الحيوي.
 
ويستخدم الربع على الأقل من إنتاج الولايات المتحدة من الذرة وأكثر من نصف محصول القصب في البرازيل لإنتاج الإيثانول.
 
يشار إلى أن الارتفاع في الآونة الأخيرة لأسعار السلع الزراعية مثل القمح والذرة والأرز زاد من المخاوف أن يتسبب صعود أسعار الغذاء في انتشار المجاعة في الدول الفقيرة وأثار ارتفاع الأسعار أعمال شغب في عدة دول.

المصدر : وكالات