يعتبر فقدان مائتي ألف وظيفة بقطاع البنوك التجارية بالولايات المتحدة رقما غير مسبوق
(الفرنسية-أرشيف)

يتم حاليا الاستغناء عن وظائف بقطاع البنوك بالولايات المتحدة بصورة غير مسبوقة, ويتوقع محللون ارتفاع وتيرة الاستغناءات خلال العام ونصف العام القادم فيما تكافح البنوك لخفض التكاليف لمواجهة أزمة المساكن وتباطؤ الاقتصاد.

 

وتوقع  تقرير لمجموعة سيلينت إل إل سي للأبحاث المالية أن تفقد البنوك التجارية -أي جميع المؤسسات التي تعمل أساسا لجمع وإقراض الودائع– مائتي ألف وظيفة من مجموع عدد وظائفها البالغ مليونين خلال الـ12 أو 18 شهرا القادمة.

 

ويعتبر فقدان مائتي ألف وظيفة بقطاع البنوك التجارية بالولايات المتحدة رقما غير مسبوق.

 

وفي عام 2007 أعلن قطاع الخدمات المالية الذي يشمل البنوك التجارية عن خفض عدد الوظائف وصل إلى 153 ألف وظيفة, حسب مؤسسة استشارات الوظائف تشالينجر غري آند كريسماس.

 

وكان أكثر من نصف تلك التخفيضات بقطاع شركات الرهن العقاري، وشملت معظم أنحاء الولايات المتحدة.

 

وقالت أوكتافيا ماكنزي رئيسة وحدة الاستشارات المالية بمجموعة سيلينت إل إل سي للأبحاث المالية إن تخفيضات جديدة للوظائف أمر لا مفر منه بعد أن امتدت آثار أزمة الرهن العقاري إلى أجزاء أخرى من الصناعة البنكية وقطاعات لها صلة بصناعة الرهن العقاري. وأضافت أن المؤسسات المالية سوف تضطر لمواجهة الموقف بخفض التكاليف.

 

وقد أعلن عدد من البنوك عن خسائر كبيرة نتيجة أزمة الرهن العقاري. وقال بنك يو إس بي إس السويسري الذي يحتفظ بجزء كبير من موظفيه بالولايات المتحدة في بيان الثلاثاء، أنه خسر 12 مليار دولار بالربع الأول من العام الحالي. 

المصدر : أسوشيتد برس