رفح المصرية تعاني الركود بعد إغلاق الحدود مع غزة
آخر تحديث: 2008/3/8 الساعة 21:04 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/8 الساعة 21:04 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/2 هـ

رفح المصرية تعاني الركود بعد إغلاق الحدود مع غزة

رفح المصرية شهدت رواجا كبيرا بعد تدفق الفلسطينيين عليها (الجزيرة-أرشيف)

تعاني مدينة رفح المصرية من ركود بعد إغلاق الحدود مع غزة وتوقف حركة الشراء التي انتعشت إثر دخول عشرات الآلاف من الفلسطينيين للحدود المصرية في يناير/كانون الثاني للتزود بالوقود والسلع والأغذية التي يعانون نقصا شديدا فيها نتيجة الحصار الإسرائيلي للقطاع.
 
ورأى مدير الغرفة التجارية بالعريش بمحافظة شمال سيناء أسامة ذكري أن الحركة التجارية برفح تعتمد على الفلسطينيين، مشيرا إلى أن هناك تجارا أقاموا تجارتهم على هذا الأساس.
 
وقال تجار في مدينة رفح أن فتح معبر رفح الحدودي من جديد سينعش الحركة التجارية ويوفر فرص عمل جديدة.
 
وأشار بعض التجار إلى أنه توجد بضائع مكدسة لدى جميع التجار في حين أن عدد سكان مدينة رفح قليل للغاية ولا يفصل بين رفح الفلسطينية ورفح المصرية سوى حد من الأسلاك الشائكة.
 
وكان عدد كبير من التجار المصريين في رفح قد اشترى كميات إضافية من السلع الغذائية ولفائف التبغ بعد أن ترددت أنباء عن فتح الحدود مع غزة مرة أخرى وتعتمد الحركة التجارية برفح المصرية على الفلسطينيين المترددين على المعبر الحدودي.
 
وقدر تجار ومسؤولون بالغرفة التجارية في شمال سيناء أن حجم المبالغ التي أنفقها الفلسطينيون على شراء البضائع المصرية خلال فترة فتح الحدود بين مصر وغزة قد بلغ 1.7 مليار جنيه (309 ملايين دولار).

يشار إلى أن مصر أغلقت حدودها مع القطاع في الثالث من فبراير/شباط بعد أن ظلت مفتوحة لمدة 13 يوما.
المصدر : رويترز

التعليقات