32.7% الفجوة بين رواتب النساء والرجال في الصين لصالح الذكور (الفرنسية-أرشيف)

تحصل النساء على رواتب تقل في المتوسط بنسبة 16% عن متوسط ما يناله الرجال مقابل قيامهن بنفس العمل، في حين تتزايد الفجوة في بعض دول آسيا وأفريقيا، حسب ما أورد تقرير للاتحاد الدولي لنقابات العمال.

وأفادت دراسة للاتحاد أن النساء يحصلن على رواتب أقل من الرجال بنسبة 33.4% في اليابان و31.5% في كوريا الجنوبية و32.7% في الصين.

"
أجور الإناث العاملات في الولايات أقل من الرجال بنحو 22.4% بينما يبلغ الفارق في كندا 27.5% وفي باراغواي 31.3%
"
وأظهرت الدراسة أن أجور الإناث العاملات في الولايات أقل من الرجال بنحو 22.4% بينما يبلغ الفارق في كندا 27.5% وفي باراغواي 31.3%.

واعتبرت رئيسة الاتحاد الدولي لنقابات العمال شاران بورو أن التقرير يكشف مدى التمييز الذي تواجهه النساء حول العالم في نيل أجور مساوية لأجور الرجال نظير قيامهن بنفس العمل.

وأشارت الدراسة إلى أنه رغم الفارق في الأجور لصالح الرجال فإن حالة أفضل في دول كالبحرين التي تحصل فيها المرأة على أجر يفوق في المتوسط نحو 40% ما يحصل عليه الرجال وتزيد أجورهن في قطر وكوستاريكا نحو 2.2% عن الرجال.

ولكنها أوضحت أن البيانات المتعلقة بالبحرين تفسر جزئيا انخفاض مشاركة النساء في قوة العمل إلى جانب ترجيح أن العاملات منهن هن من الحاصلات على درجات علمية رفيعة وذوات المهارات العالية كما يعملن في وظائف تتمتع برواتب عالية كبيرة.

وأظهرت أن متوسط فجوة الرواتب في أوروبا تصل نحو 14.5% حيث تقلصت هذه الفجوة في السنوات العشر الماضية.

وتتباين اختلافات الرواتب من 3% في جزيرة مالطا الصغيرة بالبحر المتوسط إلى 25% في إستونيا و22% في ألمانيا و20% في فنلندا وبريطانيا والنمسا.

وتطرقت الدراسة إلى ميل فجوة الرواتب إلى أن تكون أضيق بالنسبة للعاملات النقابيات إلا أنها تزيد في الوظائف التي تسيطر عليها الإناث كتعليم الرعاية الصحية والعمل الاجتماعي.

القرض وفرص العمل

"
الأمم المتحدة وخبراء بالقطاع المصرفي يرون إمكانية مساهمة القروض الصغيرة في توفير وظائف لملايين النساء الفقيرات ودعم أسرهن وتضييق الفجوة بين الجنسين
"
وفي مجال المساعدة على توفير فرص العمل لملايين النساء، رأت الأمم المتحدة وخبراء بالقطاع المصرفي إمكانية مساهمة القروض الصغيرة في توفير وظائف لملايين النساء الفقيرات ودعم أسرهن وتضييق الفجوة بين الجنسين.

وأظهرت بيانات نشرتها منظمة العمل الدولية الجمعة وجود 1.2 مليار امرأة تعمل حاليا في أنحاء العالم بزيادة 200 مليون عن عددهن قبل عشر سنوات.

وأوضحت المنظمة التابعة للأمم المتحدة قبيل اليوم العالمي للمرأة الذي يوافق غدا السبت أن حصة الإناث في قوة العمل بالعالم لم تزد عن 40% في نفس المدة مع عمل عدد قليل نسبيا من النساء في شمال أفريقيا وجنوب آسيا ومناطق أخرى أكثر فقرا.

وقالت إن اتجاهات التوظيف العالمي للنساء تتضمن أن البقاء خارج قوة العمل ليس خيارا في الغالب بل مفروضا، مرجحة اختيار النساء العمل المجزي خارج المنزل إذا أصبح ذلك مقبولا منهن.

وتمتنع نساء كثر عن التوظيف لافتقارهن للتعليم المناسب أو التدريب نظرا لتربية الأطفال وأعباء عائلية أخرى وبسبب عوائق ثقافية.

"
تمثل العراقيل أمام التمويل في الدول النامية معوقا آخر للإناث اللواتي يسعين إلى إقامة مشاريع وليس لديهن ضمانات
"
وتمثل العراقيل أمام التمويل في الدول النامية معوقا آخر للإناث اللواتي يسعين إلى إقامة مشاريع وليس لديهن عقارات أو ممتلكات أخرى لاستخدامها كضمانات للحصول على قروض تقليدية.

وقالت سوزان مايبوند من مكتب المساواة بين الجنسين في منظمة العمل الدولية إن التمويل الصغير قد يشكل بارقة أمل وحيدة للنساء اللاتي ليس لهن مصدر دخل آخر بهدف التخلص من الفقر، مستبعدة جسر الفجوة بين الجنسين.

ودعت ميشيلا والش المؤسسة لمنظمة مصرفية لإقراض النساء في العالم مقرها نيويورك إلى مضاعفة حجم التمويل الصغير عدة مرات في السنوات المقبلة لإقامة شركات ومشاريع قد توفر المزيد من فرص العمل للنساء.

المصدر : رويترز