العالم ضخ  71 مليار دولار في مشروعات الطاقة البديلة عام 2007 بالمقارنة مع أربعين مليار دولار عام 2005 (رويترز-أرشيف)

تستضيف الولايات المتحدة مؤتمرا دوليا للطاقة المتجددة  يحضره وزراء أكثر من ثمانين دولة في العالم، إضافة إلى الشركات المتخصصة في تطوير التكنولوجيا الصديقة للبيئة.

 

ويبحث المؤتمر الذي يبدأ الثلاثاء ويستمر أربعة أيام التكنولوجيا الحديثة المستخدمة في تطوير بدائل الطاقة.

 

وهو يعتبر المؤتمر الثالث منذ 2004 عندما عقد الأول في بون، وأعقبه مؤتمر بكين عام 2005.


واتفق المجتمعون في بون على خطة عمل لتعزيز استخدام الطاقة البديلة لكن الخطة لم تكن ملزمة.

 

وتقول الخارجية الأميركية إن المؤتمر الذي يعقد بالعاصمة واشنطن هو مرحلة ناضجة تتميز بالتحدي الذي يمثله التوسع في استخدام الطاقة المتجددة.

 

وحذرت لجنة دولية تضم ممثلين حكوميين العام الماضي في سلسلة تقارير من أن أمام الحكومات سبع سنوات للبدء في تغيير اتجاه ارتفاع انبعاث الغازات من الدفيئات الزراعية التي تقع عليها مسؤولية ارتفاع حرارة الأرض.

 

الاستثمارت العالمية

وقد شهدت الاستثمارات العالمية في مجالات الطاقة البديلة ارتفاعا كبيرا العامين السابقين.

 

وتم ضخ 71 مليار دولار في مشروعات الطاقة البديلة عام 2007 بالمقارنة مع أربعين مليار عام 2005, بحسب شبكة الطاقة المتجددة وهي مؤسسة أنشئت عام 2004 لمتابعة تنفيذ التزامات مؤتمر بون.

 

ويبدو أنه كان من الصعب الوفاء بتلك الالتزامات. وكانت الدانمارك الدولة الوحيدة التي كشفت مجموعة أهداف محددة بهذا المجال, ويعتزم منظمو المؤتمر تأخير نشرها شهرا لتشجيع المشاركين على تقديم مقترحاتهم.

 

ويقول المسؤولون الأميركيون إن المؤتمر يوفر الفرصة لعرض المنجزات بمجال تطوير تكنولوجيا الطاقة المتجددة، كما يمنح الحكومات الفرصة لتجديد التزاماتها بشأن تطوير بدائل الطاقة وخفض استهلاك أنواع الوقود الأحفوري المسؤولة عن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

المصدر : الألمانية