ملفات اقتصادية تواجه رئيس روسيا الجديد
آخر تحديث: 2008/3/3 الساعة 08:31 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/3 الساعة 08:31 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/26 هـ

ملفات اقتصادية تواجه رئيس روسيا الجديد

هل تفصل صناديق الاقتراع بين نهج بوتين الاقتصادي ونهج الرئيس القادم (الفرنسية)

تستعد روسيا لدخول مرحلة جديدة بعد انتخابات الرئاسة التي بدأت اليوم، ويعد الملف الاقتصادي على رأس الملفات التي تمثل تحدياً للرئيس الجديد.
 
وكعادة الحملات الانتخابية في أنحاء العالم كلها احتل الاقتصاد المرتبة الأولى في وعود المرشحين للانتخابات الرئاسية الروسية.
 
ومنذ تولي الرئيس فلاديمير بوتين السلطة سنة 2000 كان الملف الاقتصادي أبرز التحديات التي واجهها، واستطاع خلال ثماني سنوات ترك بصمة مهمة على اقتصاد بلاده.
 
فبعدما كان الاقتصاد على شفا الإفلاس رغم الثروات الضخمة التي تملكها البلاد، انضمت روسيا لنادي أغني عشر دول في العالم بناتج إجمالي تجاوز 1.3 تريليون دولار خلال العام الماضي.
 
كما صنفت في المرتبة الخامسة من بين الدول الأوروبية الجاذبة للاستثمار, إذ بلغ إجمالي الاستثمارات الأجنبية أكثر من 178 مليار دولار.
 
وارتفع متوسط دخل الفرد خلال عام نحو 12%، وحدث تحسن نسبي في الأوضاع المعيشية من أنظمة التعليم والصحة، إضافة لإعادة الاعتبار لقطاعات صناعية مهمة مثل الفضاء والطاقة النووية والإلكترونيات.


 
المساوئ
مقابل هذه المكاسب يرى محللون أن الدولة فشلت في حل قضايا جوهرية مثل زيادة معدلات التضخم التي تتجاوز 12%, كما اتسعت الفجوة بين الفقراء والأغنياء.
 
أما الأثرياء فإن 500 منهم فقط يملكون أكثر من 700 مليار دولار أي ما يوازي نصف الناتج القومي الروسي.
 
بعد ذلك تأتي واحدة من أخطر المشاكل يعترف بوتين نفسه بأنها تؤرقه شخصياً وهي قضية الفساد التي تكبد البلاد خسائر تقدر بنحو 500 مليار دولار سنوياً.
 
كما يرى المنتقدون أن الاقتصاد الروسي يعتمد بشكل كبير على صادرات النفط والغاز خصوصا، والمواد الخام عموما التي تشكل نحو 67% من الصادرات.
 
فالطفرة النفطية الحالية تعد كلمة السر لانتعاش الخزينة العامة، إذ تنتج روسيا أكثر من 9 ملايين برميل يومياً من النفط كما تعد أكبر مصدر للغاز في العالم.
 
أما أكثر المشاكل خطورة وقد حذر منها البنك الدولي فهي الأزمة الديمغرافية التي تهدد بنقص شديد في الأيدي العاملة خلال السنوات المقبلة, وبالتالي تجعل الاقتصاد في مهب رياح الانكماش.
المصدر : الجزيرة

التعليقات