محللون يتوقعون أسعارا قياسية للنفط الشهر المقبل مع انخفاض الدولار (الفرنسية-أرشيف)

تراجعت أسعار النفط الأميركي بالعقود الآجلة نحو دولارين الجمعة عقب أنباء عن عودة صادرات الخام العراقية من البصرة إلى مستويات عادية، بعد تفجير خط أنابيب رئيسي الخميس.

كما تحدث متعاملون عن إقبال صناديق استثمار على البيع من أجل جني الأرباح بعد تحقيق النفط مكاسب قوية خلال ثلاثة أيام.

وأغلق سعر الخام الأميركي الخفيف بالعقود الآجلة تسليم مايو/ أيار المقبل في بورصة نيويورك التجارية (نايمكس) متراجعا 1.96 دولار تعادل 1.82% مسجلا 105.62 دولارات للبرميل عقب خسارته بوقت سابق من الجلسة ما يزيد على 2.5 دولار.

وكان أعلى مستوى سعري للخام الأميركي الخفيف على الإطلاق بالعقود الآجلة قد سجله في نايمكس هو 111.80 دولارا للبرميل، وحقق ذلك في 17 مارس/ آذار الجاري.

ارتفاع ومحللون

"
رغم تراجع الخام في الإغلاق الجمعة فإن أسعار العقود الآجلة ما زالت مرتفعة 3.37 دولارات تعادل 3.71% عن مستوياتها الأسبوع الماضي
"
ورغم تراجع الخام في الإغلاق الجمعة، فإن أسعار العقود الآجلة تسليم مايو/ أيار ما زالت مرتفعة 3.37 دولارات تعادل 3.71% عن مستوياتها الأسبوع الماضي.

وفي لندن أغلق خام القياس الأوروبي (برنت) منخفضا 1.23 دولار تعادل 1.17% إلى 103.77 دولارات للبرميل عقب تراجعه بالجلسة إلى 103.05.

ولم يستبعد محلل نفطي أن تكون عودة صادرات النفط العراقية من البصرة إلى مستوياتها العادية سببا في تراجع أسعار الخام.

وتتباين آراء المحللين بشأن اتجاه أسعار النفط، حيث يعتقد البعض أنها سترتفع إلى مستوى قياسي جديد الشهر المقبل مع استمرار انخفاض سعر صرف الدولار.

ويتوقع أن يخفض الاحتياطي الاتحادي الأميركي (البنك المركزي) أسعار الفائدة عدة مرات خلال العام الحالي مما يضعف الدولار. وقال محللون أن ضعف العملة الأميركية كان مسؤولا بشكل كبير عن ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية قرب 112 دولارا للبرميل.

ويرى محللون أنه من الصعب تفسير أسعار النفط المرتفعة بأسواق تشهد زيادة في العرض وانخفاضا بالطلب.

وكانت بيانات صادرة عن إدارة معلومات الطاقة الأميركية قد أظهرت تراجع مخزونات البنزين 3.3 ملايين برميل، وهو ما يصل إلى أكثر من ثلاثة أمثال توقعات السوق. كما تراجعت مخزونات نواتج التقطير 2.2 مليون برميل متجاوزة التوقعات أيضا.

المصدر : وكالات