مصر أوقفت العمل بمفاعل "أنشاص" للأبحاث العلمية النووية عام 1986 (الفرنسية-أرشيف)

أعلن وزير التجارة والصناعة المصري رشيد محمد رشيد أن مصر وروسيا صاغتا الأربعاء مسودة اتفاق خاص بالطاقة النووية يمكن أن يوقع الأسبوع القادم في العاصمة الروسية موسكو ليسمح لروسيا بالمشاركة في مناقصة لبناء مفاعلات نووية في مصر.
 
وأضاف في ختام أعمال اللجنة المصرية الروسية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والفني أن الجانبين انتهيا من جميع الأعمال الفنية الخاصة بالاتفاق من أجل استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية.
 
وقال رشيد إن الرئيس حسني مبارك يمكن أن يوقع الاتفاق في موسكو الأسبوع المقبل.
 
جاء ذلك بعد محادثات أجراها رشيد مع وزير الطاقة الروسي فيكتور خريستنكو الذي يقوم بزيارة مدتها يومان لمصر ليمهد لزيارة الرئيس المصري حسني مبارك لموسكو.
 
وتعتزم مصر من خلال بناء عدة محطات للطاقة النووية إحياء برنامجها السلمي للطاقة الذرية الذي توقف عام 1986 في أعقاب كارثة مفاعل تشرنوبل.
 
وكانت مصر قد أوقفت العمل بمفاعل "أنشاص" للأبحاث العلمية النووية عام 1986 بعد حادثة انفجار مفاعل تشرنوبل.
 
وذكر المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية ومقره لندن أن المفاعل النووي الأول الذي تبلغ طاقته 1000 ميغاوات يمكن أن يقام في منطقة الضبعة على ساحل البحر المتوسط خلال ما بين ثمان وعشر سنين إذا أمكن تدبير الاستثمارات الأجنبية.

المصدر : وكالات