يعمل نحو 700 ألف عامل أجنبي في قطاع البناء بالإمارات أغلبهم من الهند وباكستان  وبنغلايدش (الفرنسية-أرشيف) 


نظم ما يقرب من 1500 عامل في إحدى شركات المقاولات بإمارة الشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة إضرابا الثلاثاء احتجاجا على ضعف أجورهم.

 

وقال المدير العام لشرطة الشارقة العميد حميد الهديدي إن العمال المضربين قاموا في البداية بأعمال تخريبية  داخل مقر سكنهم ثم خرجوا بعدها إلى موقف السيارات والحافلات التابع للشركة التي يعملون فيها وقاموا بحرق خمس سيارات منها وإتلاف 40 سيارة أخرى و28 حافلة باستعمال الحجارة وأدوات حديدية, كما حاولوا الاعتداء على أفراد الشرطة ومسؤولي وزارة العمل.

 

وأوضح أن العمال كانوا قد عينوا منذ 15 يوما ممثلا لهم لدى مكتب العمل والعمال لنقل مطالبهم المتمثلة أساسا في زيادة الرواتب, وفي ضوء ذلك قام مسؤولو وزارة  العمل بمناقشة تلك المطالب مع المسؤولين في الشركة لإيجاد الحلول الممكنة لها. وقبل استلام العمال الرد قامت جماعة من المحرضين من بينهم ودعوا إلى إعلان الإضراب وأجبروا باقي العمال تحت التهديد على اللجوء إلى أعمال تخريب.

 

وأشار الهديدي إلى أن عمال هذه الشركة حصلوا قبل شهرين فقط على زيادات في الأجور بنسب متفاوتة حسب الخبرة ونوع العمل الذي يؤدونه.

 

وشدد على أن الإجراءات القانونية والقضائية ستأخذ مجراها حسب الأصول المتبعة وستطبق على كل من تسول له نفسه المساس بممتلكات الدولة وزعزعة الأجواء الأمنية الهادئة في الشارقة بشكل خاص وفي دولة الإمارات بشكل عام.

 

وهذا هو الاحتجاج الثاني في الإمارات منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي حينما خرب عمال من جنوب آسيا سيارات وممتلكات عامة في دبي وقضت محكمة بحبس 45 من عمال البناء الهنود لمدة ستة أشهر ثم الترحيل.

 

يشار إلى أن الدرهم الإماراتي مرتبط بالدولار الأميركي الذي تراجعت قيمته في المدة الماضية مما حدا بالعمال الأجانب الموجودين بالإمارات إلى تقليل قيمة تحويلاتهم لذويهم في بلادهم.

 

ويعمل نحو 700 ألف عامل أجنبي في قطاع البناء في الإمارات أغلبهم من الهند وباكستان وبنغلاديش.

 

وتبلغ نسبة الأجانب في الإمارات 85% ويبلغ تعداد سكان 4.5 ملايين نسمة.             

المصدر : وكالات