بوش تجنب الحديث عن الانكماش الاقتصادي في الولايات المتحدة (الفرنسية)

قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن اقتصاد بلاده يمر بفترة صعبة، لكنه سعى لطمأنة الناخبين بشأن اتجاه الاقتصاد نحو التحسن، متجنبا الحديث عن الانكماش.

وأكد بوش أمام قادة قطاع الأعمال في النادي الاقتصادي في نيويورك الجمعة على بقاء أسس الاقتصاد الأميركي سليمة رغم ضعف الدولار وارتفاع أسعار النفط.

وعزا تباطؤ الاقتصاد الأميركي بشكل رئيسي إلى تدهور سوق الإسكان، رافضا مقترحات للتعامل مع الأزمة من شأنها مساعدة المقرضين بدلا من مساعدة المواطنين على الاحتفاظ بمنازلهم.

وحاول طمأنة رجال الأعمال بقوله إن أي سوق حرة تشهد فترات جيدة وأخرى سيئة فحال الاقتصاد صعود وهبوط.

"
بوش:
هذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها الاقتصاد الأميركي تحديات مشيرا إلى ضغوط بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 والحربين على العراق وأفغانستان
"
وأوضح أنه هذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها اقتصاد الولايات المتحدة تحديات، مشيرا إلى الضغوط التي تعرضت لها البلاد بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 والحربين على العراق وأفغانستان.

وعبر بوش عن ثقته بنهوض الاقتصاد ومواصلة نموه على المدى الطويل لأنه يقوم على أسس قوية.

وقال إن مهمة إدارته حاليا تتمثل بدعم المشاريع والإبداع لضمان مرونة الاقتصاد الأميركي بما يجعله قادرا على التكيف مع المشاكل وقويا بمستوى يكفي لاستقطاب الاستثمارات.

واعتبر بوش "التحدي هو عدم القيام بتحرك أحمق" ودعا الكونغرس الذي يسيطر عليه الديمقراطيون إلى عدم اتخاذ إجراءات قد تبالغ في تصحيح الاقتصاد أو تؤدي إلى الحمائية.

وأشار إلى اختلافه مع القول إن "أي إجراء دون تدخل حكومي هائل في سوق العقارات السكنية يكون بمنزلة عدم اتخاذ أي إجراء".

وعبر عنة قلقه بشان إصدار قانون أو تنظيم يجعل من الصعب على الأسواق الانتعاش، وعند انتعاشها يجعل من الصعب أن يكون الاقتصاد قويا.

ودعا الكونغرس إلى عدم إلغاء إجراءات خفض الضرائب التي اتخذها عام 2001 و2003.

ويواجه المستهلك الأميركي مشكلات منها ارتفاع أسعار النفط وانخفاض أسعار المنازل. ولم يظهر بعد تأثير حزمة الحوافز الاقتصادية تبلغ قيمتها 168 مليار دولار صادق عليها بوش الشهر الماضي.

المصدر : وكالات