شركات كبرى تأمل بالحصول على حصتها من عقود النفط العراقي (الأوروبية-أرشيف)

تتنافس أكثر من مائة شركة بعضها أجنبية كبرى على صفقات لاستغلال حقول نفط عراقية عملاقة حسب وزير النفط حسين الشهرستاني الذي ذكر أن قانون النفط لا يزال متعثرا بسبب الخلاف مع إقليم كردستان العراق.
  
وأبلغ الوزير أن 115 شركة سجلت نفسها للمنافسة على عقود استخراج وخدمات النفط ومن بين هذا العدد عشر شركات أميركية، إلى جانب شركات من اليابان وروسيا وبريطانيا وكندا وكوريا الجنوبية.
   
وقال الشهرستاني إن العراق يقترب من استكمال المفاوضات الدائرة مع شركات نفط كبرى تشمل رويال داتش شل وبيبي وإكسون موبيل وتوتال وشيفرون بشأن عقود دعم فني من المأمول توقيعها في مارس/آذار.
   
وأضاف أن الحقول المتاحة بموجب عقود الاستخراج والخدمة تشمل حقولا عملاقة بالجنوب إلى جانب كركوك في الشمال.
   
وأعرب الوزير عن أمله في توقيع عقود استخراج النفط في غضون عام لكن الأمر قد يستغرق عاما ونصف العام أو عامين، وتوقع أن تساعد عقود الدعم الفني على زيادة إنتاج العراق من النفط خمسمائة ألف برميل يوميا بغضون عام.
   
حل مؤقت  
وينظر لعقود الخدمة والاستخراج كحل مؤقت لحين إقرار قانون النفط، وهي لا تقدم فرص الاستثمار طويل الأجل التي تتطلع إليها شركات النفط الكبرى.
   
وذكر الوزير العراقي أن مسودة القانون الذي يهدف لتوزيع ثروة النفط في بلاده بشكل عادل مازالت متعثرة في البرلمان.
   
وأوضح أن من العقبات الكبيرة أمام إقرار القانون توقيع إقليم كردستان العراق المتمتع بحكم ذاتي واسع عقود نفط مع شركات الطاقة الصغيرة.
   
وقال الشهرستاني إن قانون النفط لم يشهد أي تطورات، وإن المسودة التي اتفق عليها في فبراير/ شباط 2007 وملاحقها الأربعة هي المعروضة حاليا على البرلمان.
   
كما أكد عدم قانونية حوالي عشرين عقدا وقعتها حكومة كردستان بعد فبراير/ شباط 2007، مبينا أن الشركات التي وقعتها ستمنع من المنافسة على عقود مع الحكومة المركزية.

المصدر : رويترز