أزمة الرهن العقاري التي يعيشها المواطن الأميركي تتفاقم آثارها مع خفض اعتمادات الخدمات بميزانية 2009 (رويترز-أرشيف) 

يعاني مشروع ميزانية الولايات المتحدة للعام 2009 البالغ ثلاثة تريليونات دولار من تخفيضات في مجالات التعليم والصحة والإسكان، بسبب نمو اعتمادات الرعاية الطبية ونظام خفض الضرائب الذي اقترحه الرئيس جورج بوش.
 
ورغم التخفيضات في بعض أوجه صرف الميزانية التي سيقدمها بوش غدا الاثنين ستعاني العامين الحالي والقادم من عجز بمقدار أربعمائة مليار دولار، ومن المتوقع ازديادها سنة 2009 بسبب تكاليف إضافية للحرب.
 
ويهاجم الديمقراطيون تركة بوش بسبب فواتير الحرب والتخفيضات الضريبية، إذ قال رئيس لجنة الميزانية السناتور الديمقراطي كنت كونراد السبت إن الرئيس المقبل سيورث فوضى هائلة بسبب ما أسماه اللامسؤولية المالية التي مارسها بوش.
 
أوجه الصرف
وتخصص 35 مليار دولار زيادة في ميزانية وزارة الدفاع (البنتاغون) لتصل إلى 515 مليارا للبرامج الأساسية.
 
ويخصص 21 مليار دولار لوزارة الطاقة لتصرف على برامج الأسلحة النووية، وسبعين مليارا لدعم الحرب في العراق وأفغانستان، ا يعطي الرئيس القادم مزيدا من الوقت ريثما يحدد خياراته الإستراتيجية بموضوع الحرب.
 
وسيتم الإبقاء على مخصصات الاعتمادات المحلية عند مستوياتها الحالية بعد تقليص خدمات بتأثير التضخم والنمو السكاني.
 
وستزيد ميزانية الأمن عموما بمقدار 11%، وتتضمن هذه الفئة أمن الحدود الذي ستزيد ميزانيته 19% وخصوصا فيما يتعلق بالحدود مع المكسيك.
 
وبالنسبة لنظام الرعاية والمعونة الطبية، سيشهد السنوات الخمس المقبلة تخفيضات بحدود مائتي مليار دولار وهو ما يساوي ثلاث مرات مقدار تخفيضات مقترحة السنة الماضية رفضها الكونغرس.
 
وفي مجال الصحة والخدمات الإنسانية ستخفض الميزانية بحدود 3% أي بمقدار ملياري دولار.
 
وسيتم الإبقاء على ميزانية التعليم كما هي عند حدود ستين مليار دولار دون أي مراعاة لزيادة تلك الميزانية لتساير التضخم الحاصل.

المصدر : أسوشيتد برس