مشاريع الغاز تختلط بمواقف السياسة (الأوروبية)
 
أبلغ نائب مساعد وزيرة الخارجية الأميركية ماثيو بريزا الصحفيين إثر محادثات الجمعة مع مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الطاقة أندريس بيبالغس، أن خط أنابيب نابوكو لنقل نفط قزوين إلى أوروبا سوف يبنى لأنه ذو جدوى من الناحية التجارية.
   
وقال بريزا إن أهمية نابوكو بالنسبة للولايات المتحدة تكمن في مساعدة حلفائها الأوروبيين على تنويع مصادر الإمدادات، والحد من الاعتماد على روسيا.
 
وخط أنابيب نابوكو المتعثر الذي يهدف إلى نقل الغاز من حوض بحر قزوين إلى وسط أوروبا على امتداد 3300 كلم، هو حسب بريزا أقل تكلفة بكثير من مشروع خط الأنابيب المنافس ساوث ستريم الذي تدعو إليه غازبروم الروسية.
 
وقارن بريزا بين الجهد الدبلوماسي الأميركي لدعم المشروع والحملة المكثفة التي قادتها واشنطن أواخر التسعينيات للنهوض بخط أنابيب باكو-تبليسي-جيهان.
   
وأضاف أن نابوكو الذي يبدأ اتحاد من ست شركات ببنائه العام القادم بتكلفة ستة مليارات دولار، يمكنه نقل الغاز من شمال وغرب العراق إضافة إلى أذربيجان وحقول بحر قزوين.
   
بالمقابل قد تبلغ تكلفة ساوث ستريم الذي يمر تحت البحر الأسود من روسيا إلى بلغاريا ثم وسط أوروبا، مع وصلة عبر البلقان إلى إيطاليا من 20 إلى 30 مليار دولار حسب المسؤول الأميركي.
 
وسيكون نقل الغاز من أذربيجان عبر نابوكو أرخص بنسبة 40-50% منه عبر ساوث ستريم.
   
وأبدى بريزا اعتقاده أن نابوكو سيقام حتى في حالة المضي في مشروع ساوث ستريم، نظرا لازدياد الطلب المتوقع على الغاز في أوروبا، مع التحول من استخدام محطات كهرباء تعمل بالفحم إلى الغاز.

المصدر : رويترز