فولكيرت أنكر أي خطأ بالمساعدة في توقيع عقد مربح بين فولكس فاغن وصديقته السابقة (الفرنسية)

قررت إحدى المحاكم الألمانية الجمعة سجن رئيس مجلس عمال مجموعة صناعة السيارات الألمانية فولكس فاغن السابق كلاوس فولكيرت 33 شهرا عقب إدانته في فضيحة الرشاوى الجنسية والمالية بالمجموعة الألمانية.

وأصدرت المحكمة بمدينة براونشفايغ حكما أدانت فيه فولكيرت الذي تولى رئاسة مجلس عمال (نقابة) الشركة مرة واحدة لخيانة الأمانة وانتهاك قوانين العمل، ونيل رشاوى مالية وجنسية لاتخاذ مواقف مؤيدة لإدارة فولكس فاغن.

"
صدور قرار بسجن مدير شؤون العاملين في فولكس فاغن كلاوس يواكيم جيباوير لمدة عام مع وقف التنفيذ لإدانته بالتورط في الفضيحة
"
وأمرت أيضا بسجن مدير شؤون العاملين في فولكس فاغن كلاوس يواكيم جيباوير لمدة عام مع وقف التنفيذ لإدانته بالتورط في الفضيحة.

وتأتي هذه الأحكام دون ما طالب به ممثلو الادعاء بسجن فولكيرت 45  شهرا وجيباوير 20  شهرا، إلا أن محامي الدفاع أشاروا لوجود ما يدعو لإصدار أحكام ببراءة المتهمين.

وقالت فولكس فاغن أكبر منتج سيارات بأوروبا إنها لم تكتشف هذه المخالفات إلا في يونيو/حزيران 2005 مضيفة أن رئيس مجلس العمال الذي يمثل مصالح العاملين فيها ويدافع عنهم، يحصل على أموال بطريقة غير مشروعة مقابل دعم قرارات الإدارة بشأن العمال.

واتهم فولكيرت (64 عاما) بتوقيع عقد صوري بين فولكس فاغن وصديقته البرازيلية أدريانا باروس تنال بموجبه الأخيرة أربعمائة ألف يورو (589.56 ألف دولار) دون أي عائد للشركة.

ومن قائمة الاتهامات أيضا حصول الزعيم العمالي السابق وصديقته على 290 ألف يورو إضافية نفقات لرحلات ترفيهية خارجية دون علاقة لذلك بالعمل.

وقد اعترف رئيس مجلس عمال فولكس فاغن السابق بأنه ساعد في توقيع عقد مربح بين المجموعة وصديقته السابقة، لكنه أنكر قيامه بأي خطأ في ذلك.

المصدر : وكالات