أوبك تجتمع في الخامس من الشهر المقبل وسط توقعات بعدم تغيير مستويات إنتاجها (رويترز-أرشيف)

اعتبرت منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) إنتاجها الحالي من الخام كافيا للمساعدة في دعم العوامل الأساسية لسوق النفط وزيادة المخزونات العالمية، في مؤشر على أن المنظمة قد تبقي مستويات إنتاجها الحالية لدى اجتماعها في الخامس من الشهر المقبل.

وكرر وزراء في أوبك في أكثر من مناسبة أن إمدادات النفط الخام كافية في السوق، وعزوا ارتفاع أسعار النفط إلى مضاربات وتوترات سياسية في منطقة الشرق الأوسط.

وأفادت أوبك في تقريرها الشهري عن سوق النفط أن إنتاجها البالغ حاليا 32 مليون برميل يوميا من المنتظر أن يساعد في تحسين عوامل أساسية للسوق بما من شأنه زيادة المخزونات العالمية في الفصول المقبلة.

ورأى محللون أن هذا الأمر مؤشر على استمرار أوبك في سياستها الإنتاجية عند اجتماعها في مارس/ آذار المقبل.

واستبعد كيفن نوريش محلل شؤون الطاقة لدى باركليز كابيتال تغيير إنتاج أوبك في اجتماعها القادم.

وتوقعت المنظمة في تقريرها زيادة الطلب العالمي على النفط 1.23 مليون برميل يوميا أي أقل من 70 ألف برميل يوميا عن توقعاتها في يناير/ كانون الثاني.

خفض التوقعات

"
أوبك تخفض توقعاتها لإمدادات النفط من الدول غير الأعضاء فيها للعام الحالي 100 ألف برميل يوميا إلى 50.53 مليون برميل يوميا
"
وخفضت أوبك توقعاتها لإمدادات النفط من الدول غير الأعضاء فيها للعام الحالي 100 ألف برميل يوميا إلى 50.53 مليون برميل يوميا.

وقدرت نمو الاقتصاد العالمي بنسبة 4.6% هذا العام دون تغير عن تقديريها الشهر الماضي.

وقالت الأمانة العامة لأوبك أمس إن متوسط سعر سلة خاماتها تراجع إلى 89.65 دولارا للبرميل الأربعاء.

وكانت وكالة الطاقة الدولية قد خفضت توقعاتها للطلب على النفط هذا الأسبوع إلى 1.67 مليون برميل يوميا عام 2008.

وعبرت الوكالة عن تفاؤلها في وقت سابق بشأن تحسن قدرة الإنتاج الاحتياطية لدول أوبك من خلال منشآت نفط جديدة وزيادة حصص الإنتاج من الآبار المستغلة.

وصعدت أسعار النفط اليوم فوق 96 دولارا للبرميل، وهو أعلى مستوى لها منذ شهر مقتربة من المستوى القياسي البالغ 100.09 في الثالث من يناير/ كانون الثاني الماضي

المصدر : وكالات