راميريز قدر التعويض المستحق لإكسون موبيل بقيمة 1.2 مليار دولار (الفرنسية)

قال وزير النفط الفنزويلي إن قيمة التعويضات التي تطالب بها شركة إكسون موبيل الأميركية جراء تأميم مشروعها النفطي في فنزويلا العام الماضي، تتجاوز عشرة أضعاف ما قد تستحقه.

وأضاف رفائيل راميريز أن المبلغ الذي يمكن أن تكون الشركة قد خسرته نتيجة تأميم فنزويلا مشاريع نفطية العام الماضي، لن يصل 10% (أقل من 1.2 مليار دولار) من أصول فنزويلية تبلغ 12 مليار دولار جمدت بقرار من محكمة الأسبوع الماضي.

وأشار إلى أن فنزويلا تتجه نحو تحقيق تسوية مع شركة أميركية أخرى هي كونوكو فيليبس لمنحها تعويضات بعد تأميم مشاريع نفطية العام الماضي.

وتسعى إكسون موبيل من خلال تجميد أصول لشركة النفط الحكومية الفنزويلية بترليوس دو فنزويلا (بي.دي.في.أس.أي) لضمان حصولها على تعويض عن مشروعها في حقل سيرو نيغرو الفنزويلي للنفط الثقيل بقرار من هيئة تحكيم دولية تنظر حاليا بهذه القضية.

ردود فعل

مئات الفنزويليين احتجوا على قرار محكمة بريطانية تجميد أصول لبلادهم (الفرنسية)
وقررت محكمة بريطانية الشهر الماضي تجميد 12 مليار دولار مؤقتا من أصول الشركة الفنزويلية الحكومية في حكم لصالح إكسون موبيل.

وتظاهر المئات من مؤيدي الحكومة خارج مقري شركة النفط الوطنية والبرلمان احتجاجا على الحكم القضائي البريطاني الذي فازت به إكسون موبيل.

وهدد الرئيس الفنزويلي هوغو شافير خلال هذا الأسبوع بقطع شحنات النفط من بلاده عن الولايات المتحدة ردا على مساعي إكسون موبيل.

وقالت بترليوس دو فنزويلا الثلاثاء الماضي إنها ستوقف بيع النفط إلى إكسون موبيل، ولكن راميريز ذكر أن الشركة المحلية ستوفر إمدادات وفق متطلبات العقد المبرم مع الشركة الأميركية.

وأفاد وزير الطاقة الأميركي سام بودمان أن إكسون موبيل ستوفر بسهولة كمية النفط الخام التي تحصل عليها من فنزويلا، ويمكن أن تمدها بلاده بكميات نفط من الاحتياطيات الإستراتيجية.

وقال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية نوبو تاناكا إن تأثير قطع فنزويلا إمدادات النفط عن إكسون موبيل سيكون محدودا جدا ولن يؤدي بالضرورة إلى ضخ كميات من مخزونات الطوارئ العالمية.

المصدر : وكالات