فنزويلا تقطع إمدادات النفط عن إكسون موبيل الأميركية
آخر تحديث: 2008/2/13 الساعة 14:25 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/13 الساعة 14:25 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/6 هـ

فنزويلا تقطع إمدادات النفط عن إكسون موبيل الأميركية

قطع الإمدادات جاء رداً على دعوى قضائية رفعتها إكسون موبيل وفازت بها (الفرنسية-أرشيف) 

أوقفت حكومة كراكاس الثلاثاء صادرات النفط إلى شركة إكسون موبيل الأميركية العملاقة مع تصاعد حدة النزاع مع واشنطن بشأن تعويضات عن مشروع نفطي أممه الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز العام الماضي.
 
وأوضحت شركة النفط الوطنية أن القرار جاء رداً على دعوى قضائية رفعتها إكسون موبيل وفازت بها. ويقضي الحكم بحجز أصول بقيمة اثني عشر مليار دولار للشركة الفنزويلية بالمملكة المتحدة وهولندا.
 
وذكرت الوطنية الفنزويلية أنها علقت العلاقات التجارية وقطعت
إمدادات النفط الخام والمنتجات البترولية إلى إكسون موبيل ردا على ما أسمته التحرش القانوني الاقتصادي للشركة الأميركية، ووصفت الدعوى التي أقامتها الأخيرة بأنها غير ضرورية وعدائية.
 
لكن الفنزويلية أشارت إلى أنها ستحترم العقود الحالية التي تنظم الاستثمارات المشتركة مع إكسون موبيل، لكنها تحتفظ بالحق في إنهاء العقود التي تسمح بنودها بذلك.
 
وبلغ متوسط مبيعات النفط الفنزويلية إلى إكسون موبيل نحو تسعين ألف برميل يومياً خلال العام الماضي.
 
في الوقت نفسه قال وزير النفط رافايل راميريز إن زملاءه بمنظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) أعربوا عن تضامنهم مع بلاده في معركتها، وأنه تشاور مع محاميي المنظمة بشأن إستراتيجية دفاعية.
 
لكن مسؤولا بإدارة الرئيس جورج بوش التي نأت بنفسها عن تحرك إكسون، ذكر أن الولايات المتحدة حشدت بدورها حلفاء في النزاع.
 
وأضاف المسؤول أن منتجي نفط كبارا آخرين أكدوا لواشنطن أنهم سيعوضون أي توقف في إمدادات كراكاس، معتبرا أن قطع الصادرات سيضر بالمواطن العادي في فنزويلا.
 
وكان شافيز هدد في وقت سابق بوقف تصدير النفط إلى الولايات المتحدة بعد حصول إكسون موبيل على حكم قضائي بتجميد 12 مليار دولار من الأصول والأرصدة الفنزويلية، تعويضا لها عن مشروعها الضخم لإنتاج النفط في البلاد والذي تم تأميمه.
 
وحذر الرئيس الفنزويلي من أن بلاده سوف ترد على الحرب الاقتصادية التي تشنها واشنطن، مشيرا إلى أن كراكاس يمكن أن تدفع بأسعار النفط العالمية إلى مائتي دولار للبرميل إذا ما اشتعلت الحرب الاقتصادية بين البلدين.
 
يُذكر أن حكومة كراكاس أجبرت الشركات النفطية الأجنبية العاملة في البلاد على نقل 60% من أصولها في فنزويلا إلى شركة النفط الوطنية المملوكة للدولة، وذلك في يونيو/ حزيران 2007.
 
وبالفعل وافقت توتال الفرنسية وشتات أويل النرويجية وبريتش بتروليوم البريطانية وشيفرون الأميركية على القواعد الجديدة، في حين قررت إكسون موبيل وكونوكو فيليبس ثالث أكبر شركة نفط بالولايات المتحدة الانسحاب من هناك واللجوء إلى التحكيم الدولي لتسوية الخلافات.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات