النانو
آخر تحديث: 2008/2/13 الساعة 11:16 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/13 الساعة 11:16 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/7 هـ

النانو

تكنولوجيا أو تقنية النانو أو المنمنمات هي دراسة ابتكار تقنيات ووسائل جديدة تقاس أبعادها بالنانومتر وهو جزء من الألف من الميكرومتر أي هو جزء من المليون من الميليمتر أو واحد على المليار من المتر.

 

وتتعامل هذه التقنية مع قياسات بين 0.1 إلى مائة نانومتر. وهذا التحديد بالقياس يقابله اتساع في طبيعة المواد المستخدمة. فالتقنية النانوية تتعامل مع أي ظواهر أو أجسام على المستوى النانوي.

 

والعلوم النانوية والتقنية النانوية هي إحدى امتدادات علوم المواد واتصالات هذه العلوم مع الفيزياء والهندسة الميكانيكية والهندسة الحيوية. كما أن الهندسة الكيميائية تشكل تفرعات واختصاصات فرعية متعددة ضمن هذه العلوم.

 

فهذه التقنية الواعدة تبشر بقفزة هائلة في جميع فروع العلوم والهندسة، ويرى المتفائلون أنها ستلقي بظلالها على كافة مجالات الطب الحديث والاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية وحتى الحياة اليومية للفرد العادي فهي ببساطة قد تمكن الإنسان من صنع أي شيء يتخيله وذلك عن طريق صف جزيئات المادة إلى جانب بعضها البعض بشكل يصعب تخيله وبأقل كلفة ممكنة.

 

مقياس النانو: يشمل الأبعاد التي يبلغ طولها نانومترا واحدا حتى مائة نانومتر.

 

علم النانو: هو دراسة المبادئ الأساسية للجزيئات والمركبات التي لا يتجاوز قياسها مائة نانومتر.

 

تقنية النانو: هو تطبيق لهذه العلوم وهندستها لإنتاج مخترعات مفيدة.

 

ويمكن بواسطة تقنية النانو صنع سفينة فضائية في حجم الذرة يمكنها الإبحار في جسم الإنسان لإجراء عملية جراحية والخروج من دون جراحة، كما تستطيع الدخول في صناعات الموجات الكهرومغناطيسية التي تتمكن بمجرد تلامسها بالجسم من إخفائه مثل الطائرة أو السيارة ومن ثم لا يراها الرادار ويعلن عن اختفائها.

 

كما يمكن بواسطة هذه التقنية صنع سيارة في حجم الحشرة وطائرة في حجم البعوضة وزجاج طارد للأتربة وغير موصل للحرارة وأيضا صناعة الأقمشة التي لا يخترقها الماء بالرغم من سهولة خروج العرق منها.

المصدر : الجزيرة

التعليقات