أعلن المكتب الوطني الشريف للفوسفات المعني بتصدير الفوسفات من المغرب، أنه بصدد فتح مركز صناعة فوسفات للمستثمرين الأجانب.
   
وتمثل دعوة المستثمرين غير المغاربة إقامة مصانع لتوسيع صناعة الأسمدة والكيماويات أولى خطوات المكتب للتحول من شركة مملوكة للدولة إلى مؤسسة تجارية تعمل وفق قواعد السوق.
   
ويقول محللون إن هذه الخطوة تساعد على تحرير صناعة الفوسفات، وقد تقود إلى خصخصة المكتب وهو أكبر شركة لإنتاج وتصدير الفوسفات في العالم، إذ يبلغ متوسط صادراته السنوية ملياري دولار تمثل 15.6% من إجمالي الصادرات المغربية.
   
وقال المكتب إنه فتح الباب أمام الاستثمار الأجنبي المباشر في منشأة متكاملة بمنطقة الجرف الأصفر خارج الدار البيضاء العاصمة الاقتصادية للمغرب على ساحل الأطلسي، حيث يوجد ميناء يستطيع استقبال سفن تصل حمولتها إلى100 ألف طن.
   
وأكد المكتب نيته استثمار 2.5 مليار دولار على مدى السنوات الخمس القادمة لتعزيز مركز المغرب في صناعة الفوسفات.

وقال مسؤول بالمكتب إن المستثمرين المحتملين الذين يبدؤون عمليات في الموقع سيستفيدون من مزايا ضريبية وعقارية غالبا ما تقدمها الحكومة لكبار المستثمرين، فضلا عن النفاذ المباشر إلى منتجات الفوسفات بأسعار منخفضة نسبيا.

وتوقع اجتذاب مستثمرين من أبرز مناطق استيراد الفوسفات في العالم مثل الاتحاد الأوروبي والهند والبرازيل والولايات المتحدة وباكستان.

ويبلغ إنتاج المكتب الشريف للفوسفات 27.25 مليون طن سنويا من الفوسفات الخام، ويسيطر على 43.5% من سوق الفوسفات العالمي، وعلى 47.2% من صناعة حامض الفوسفوريك إلى جانب 9.5% من إنتاج السماد العالمي.

المصدر : رويترز