الإدارة الأميركية والكونغرس اقتربا من إقرار إنقاذ السيارت
آخر تحديث: 2008/12/9 الساعة 15:13 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/12/9 الساعة 15:13 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/12 هـ

الإدارة الأميركية والكونغرس اقتربا من إقرار إنقاذ السيارت

تقديم المساعدة لصناعة السيارات يهدف لإنقاذ ملايين الوظائف الفرنسية-أرشيف)

كشف البيت الأبيض عن أن الرئيس الأميركي المنصرف جورج بوش والكونغرس اقتربا من التوصل لاتفاق بشأن الموافقة على خطة لإنقاذ صناعة السيارات المتعثرة بقيمة 15 مليار دولار.

وتحاول الخطة إنقاذ مصير صناعة السيارات الأميركية وملايين الوظائف نتيجة لتداعيات الأزمة المالية العالمية. وتتدارس أطراف رئيسية اليوم تفاصيل الخطة لتقديم قروض عاجلة للشركات الثلاث الكبرى المنتجة للسيارات -جنرال موتورز وكرايسلر وفورد- مقابل خضوعها لرقابة أكثر صرامة.

ويجري البيت الأبيض محادثات بين أعضاء ديمقراطيين في الكونغرس منذ عدة أيام لإتمام الخطة للحيلولة دون انهيار الشركات، وتشير إلى إمكانية تقديم مساعدات على المدى الأطول في حال نجاح الشركات في تنفيذ شروط الاتفاق.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو إن "ثمة مؤشرات على أن التشريع يتحرك في اتجاه ما يستطيع الرئيس أن يدعمه".

ولإنفاذ الخطة يتعين موافقة مجلسي النواب والشيوخ على مشروع القانون قبل أن يرفع لبوش للتصديق عليه.

ووفقا للاتفاق ستتمكن شركات صناعة السيارات من تلقي القروض بحلول منتصف ديسمبر/كانون الأول.

الإفلاس

دون دعم الحكومة ستضطر جنرال موتورز لإشهار إفلاسها  (رويترز-أرشيف)
وحذرت شركات كرايسلر وفورد موتورز وجنرال موتورز من أنها دون دعم الحكومة ستجبر على إشهار إفلاسها وتسريح آلاف العمال مما سيؤدي بالاقتصاد الأميركي إلى مزيد من الفوضى.

وباتت مسألة تسريح العمال حساسة في الولايات المتحدة بعد تقارير صدرت مؤخرا تشير إلى فقدان الاقتصاد الأميركي 530 ألف وظيفة في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

الأمر الذي من شأنه أن يزيد في إلحاح تقديم المساعدة للشركات الثلاث لمنع انهيارها وإنقاذ أكثر من 350 ألف وظيفة في صناعة السيارات وملايين من الوظائف الأخرى التي تعتمد على هذه الصناعة.

وأكدت الإدارة أن أي خطة ينبغي أن تضمن بذل قصارى الجهد لضمان رد أموال دافعي الضرائب وقدرة شركات السيارات على أن تعيد تنظيم نفسها والمنافسة.

وكانت جنرال موتورز وفورد وكرايسلر طالبت الأسبوع الماضي بمساعدة قدرها 34 مليار دولار.

"
لن يسمح حسب المسودة الأخيرة للخطة بحصول كبار المسؤولين التنفيذيين في شركات السيارات  على أي حوافز كما سيتعين على الشركات الثلاث بيع طائراتها الخاصة
"
رقابة
وتنص أحدث مسودة لتقديم القروض على تشكيل مكتب للرقابة يضم مسؤولا واحد أو أكثر لضمان التزام شركات صناعة السيارات ببنود الاتفاق، ولن يسمح بحصول كبار المسؤولين التنفيذيين في تلك الشركات على أي حوافز كما سيتعين على الشركات الثلاث بيع طائراتها الخاصة.

ويحدد الاقتراح 31 مارس/آذار موعدا نهائيا لتقديم الشركات التي تحصل على القروض خططا مفصلة بشأن كيفية خفض التكلفة وإصلاح نظام عملها.

ويعني الإطار الزمني أن أي خطط لإعادة الهيكلة على المدى الطويل ستنفذ في ظل إدارة الرئيس المنتخب باراك أوباما.

وامتدت مشاكل صناعة السيارات إلى خارج الولايات المتحدة إذ أعلنت شركة فيات الإيطالية لصناعة السيارات أنها أصغر من أن تنجح في البقاء بمفردها، كما تردد أن السويد تدرس خطة إنقاذ لشركتي السيارات فولفو وساب.

المصدر : وكالات,الصحافة الأميركية