الحوار الاقتصادي الإستراتيجي الصيني الأميركي الخامس يركز على الأزمة المالية (الفرنسية)

بدأت في بكين اليوم محادثات اقتصادية بين الصين والولايات المتحدة تتركز على بحث الأزمة المالية العالمية وسط مخاوف بحدوث نزاع بشأن مستويات أسعار صرف العملة الصينية.

ويتوقع أن يضغط وزير الخزانة الأميركي هنري بولسون -خلال اجتماعات الحوار الاقتصادي الإستراتيجي الخامس- على بكين من أجل أن ترفع سعر صرف عملتها (اليوان) أمام الدولار حيث إن خفض قيمته يمنح شركات التصدير الصينية ميزة غير عادلة.

وشددت وسائل الإعلام الصينية اليوم على أن من شأن ارتفاع سعر العملة الصينية أن يضر بالاقتصاد العالمي لا أن يحسنه.

وقال وانغ كيشان نائب رئيس الوزراء الصيني -الذي يترأس الفريق الصيني في المحادثات مقابل بولسون- إن المباحثات ستركز على التعاون في مواجهة الأزمة المالية وتعزيز الشراكة الاقتصادية الصينية الأميركية.

وقال وانغ إنه "من العملي بالنسبة لنا العمل سويا من أجل تنفيذ ما تم التوصل إليه في قمة مجموعة العشرين"، وذلك في إشارة إلى الاجتماع الذي استضافته واشنطن منتصف الشهر الماضي.

هنري بولسون: سنناقش التعاون لتقوية الاقتصاد العالمي (الفرنسية)
إستراتيجيات
وفي كلمته الافتتاحية للاجتماع الذي يمتد ليومين قال بولسون إن العمل سوف يركز على "إستراتيجيات إدارة مخاطر الاقتصاد الكلي وتحقيق نمو متوازن وانفتاح سياسات الاستثمار والتجارة بما فيها المنتجات والأغذية وسلامة الأدوية وتعزيز أدوارنا في المؤسسات الدولية وتعزيز التعاون في مجالي الطاقة والبيئة".

وأوضح المسؤول الأميركي أن بلاده والصين سوف تركزان للمرة الأولى في مفاوضات الحوار الاقتصادي الإستراتيجي على التعاون سويا عبر المنتديات الدولية لتقوية النظام الاقتصادي العالمي.

ويعتبر بولسون هو من بادر لإطلاق الحوار الاقتصادي الإستراتيجي بين الصين وأميركا عام 2006 بحيث يعقد مرتين في السنة.

المصدر : وكالات