زادت الأرقام الجديدة من قتامة الأجواء في وول ستريت (الفرنسية-أرشيف)

هبطت أسواق الأسهم الأميركية الأربعاء بعد صدور أرقام اقتصادية لا تدعو للتفاؤل.

 

وضاعفت هذه الأرقام الضغوط على أسعار النفط التي هوت إلى أقل من 45 دولارا للبرميل لتصل إلى أقل مستوى لها منذ العام 2005 بسبب المخاوف التي تعتري أسواق النفط من تأثيرات الأزمة المالية الحالية على الطلب على الطاقة في العالم.

 

وانخفض مؤشر لقطاع الخدمات بالولايات المتحدة إلى 37.3 نقطة في نوفمبر/تشرين الثاني من 44.4 نقطة في الشهر الذي سبقه، وهو أقل من مستوى 42 نقطة الذي كان توقعه مسح أجرته مؤسسة طومسون رويترز. كما فقد القطاع الخاص بالولايات المتحدة 250 ألف وظيفة الشهر الماضي, وهو أكبر انخفاض في ست سنوات ما يشير إلى ضعف سوق العمل, طبقا لتقرير خاص لمؤسسة أي دي بي التي تعنى بقطاع العمل.

 

وأشارت المؤسسة إلى انخفاض في الوظائف في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي وصل إلى 179 ألفا.

 

في نفس الوقت تسارعت وتيرة الاستغناء عن الأيدي العاملة في كبرى الشركات الأميركية خاصة التي تعاني مشكلات بسبب الأزمة المالية بدءا من سيتي غروب وانتهاء بجنرال موتورز.

 

وزادت الأرقام الجديدة من قتامة الوضع في وول ستريت وانخفض مؤشر داو جونز 106.3 نقاط أي بنسبة 1.26% إلى 8312.761  نقطة، كما هبط مؤشر ناسداك 16.80 نقطة أي بنسبة 1.16 نقطة إلى 1433 نقطة.

 

وفي وقت سابق الأربعاء هبطت الأسواق الأوروبية. وسجل مؤشر فايننشال تايمز انخفاضا بمقدار 37.80 نقطة أي بنسبة 0.92% إلى 4085.06 نقطة، بينما انخفض مؤشر داكس الألماني 86.67 نقطة أي بنسبة 1.91% إلى 4445.12 نقطة، في حين هبط مؤشر كاك 40 الفرنسي 60.22 نقطة أي بنسبة 10.91% إلى 3092.68 نقطة.

 

وجاء الانخفاض في أعقاب صدور أرقام تفيد بأن مؤشر مشتريات الشركات بي أم آي لمنطقة اليورو انخفض إلى 42.4 نقطة الشهر الماضي مقارنة مع  45.8 نقطة الشهر الذي سبقه.

 

وانعكست أجواء التشاؤم في الأسواق على أسعار النفط فهوى سعر برميل برنت تسليم يناير/كانون الثاني إلى 44.87 دولارا للبرميل بينما انخفض سعر الخام الأميركي الخفيف -وهو خام تكساس الوسيط- إلى 46.42 دولارا، وهو أدنى مستوى سجل حتى الآن منذ فبراير/شباط 2005.

 

وقد انخفضت أسعار النفط بنسبة 70% منذ وصلت إلى 147.27 دولارا للبرميل في منتصف يوليو/تموز الماضي وهو أعلى مستوى على الإطلاق.

المصدر : وكالات