وزير المالية الياباني سوتشي ناكاغاوا يقول إنه يتابع بقلق الاضطراب في أسواق الصرف (الأوروبية-أرشيف)

لجأت ثلاث شركات تأمين يابانية إلى الاندماج لحماية نفسها من آثار الأزمة المالية الحالية.

 

وارتفعت أسهم شركة متسوي سوميتومو، وأيوي إنشورانس، ومجموعة ناساي دوا على أمل أن يؤدي الاندماج إلى زيادة الأرباح وخفض المنافسة بينها.

 

وتأمل الشركات في التوصل إلى اتفاقية في مارس/آذار 2009 حول عملية الاندماج التي ستشكل  أكبر مجموعة تأمين يابانية.

 

ويقول محللون إن انخفاض سعر صرف الين شجع على عملية الاندماج بين هذه الشركات بسبب انخفاض قيمة أصولها الخارجية.

 

ويشعر المسؤولون اليابانيون بالقلق إزاء ارتفاع سعر صرف العملة اليابانية. ونقلت صحيفة فايننشال تايمز الاثنين عن وزير المالية الياباني سوتشي ناكاغاوا قوله إنه يتابع بقلق الاضطراب في أسواق الصرف.

 

كما ألقت الأزمة المالية بتبعاتها على كوريا الجنوبية التي أعلن بنكها المركزي الاثنين أن ثقة المستهلكين انخفضت إلى أدنى مستوى لها في عشر سنوات.

 

وقال البنك إنه سيتم خفض الإنفاق حتى في مجال تعليم الأطفال.

 

يشار إلى الإنفاق على التعليم في كوريا الجنوبية مثل 2.9% من الناتج المحلي الإجمالي في 2005, أي 3.6 ضعف معدل الإنفاق في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

 

ويعتمد الانتعاش الاقتصادي في العالم في 2009 بشكل كبير على الأثر الذي سيحدثه تدخل الحكومات والبنوك المركزية، وما الوقت الذي ستستغرقه عملية استعادة نظام الائتمان في العالم لعمله الطبيعي.

 

وسوف يسهم ذلك في إيجاد الأسس لإنعاش أسواق المال في العالم ويسمح للشركات بإيجاد وظائف جديدة واستعادة ثقة المستهلكين لكن عودة الشركات للربحية قد يستغرق عدة سنوات.

المصدر : رويترز