ماليزيا تستبعد ركود اقتصادها رغم تأثرها بالأزمة المالية
آخر تحديث: 2008/12/27 الساعة 22:00 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/12/27 الساعة 22:00 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/30 هـ

ماليزيا تستبعد ركود اقتصادها رغم تأثرها بالأزمة المالية

ستشهد ماليزيا تباطؤا في اقتصادها مع استبعاد انزلاقها نحو الركود (الفرنسية-أرشيف)

استبعد نائب رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق انزلاق بلاده نحو ركود اقتصادي، وأبدى استعداد الحكومة لمساعدة الاقتصاد بدرجة أكبر مما تقدمه حاليا إذا ساءت الأوضاع.

وقال عبد الرزاق الذي يشغل منصب وزير المالية وسيتولى رئاسة الوزراء في مارس/آذار القادم، إن كوالالمبور ستشهد تباطؤا في نمو الاقتصاد لكن من غير المتوقع أن ننزلق في الركود الاقتصادي.

واعتبر إنه إذا ارتفع عجز الميزانية أكثر من 5% فإن الوضع الاقتصادي سيبقى مقبولا طالما كان لعام أو عامين فحسب.

وبحسب تقديرات حكومية من المتوقع نمو الاقتصاد الماليزي 3.5% العام المقبل وهو أبطأ إيقاع له منذ 2001، ويتوقع أن يحقق العام الجاري نموا بنسبة 5% جراء تأثره بالأزمة المالية العالمية.

يشار إلى أن الحكومة أعلنت الشهر الجاري عن حزمة تحفيز قيمتها سبعة مليارات رنجيت (2.01 مليار دولار).

نجيب عبد الرزاق اعتبر أن بلاده تأثرت بتراجع أسعار النفط (رويترز-أرشيف)
وتتوقع الحكومة عجزا في الميزانية بنسبة 4.8% للعام الحالي في حين يتوقع المعهد الماليزي للأبحاث الاقتصادية أن يبلغ العجز أعلى مستوياته في خمس سنوات متجاوزا 5% في ظل التباطؤ الاقتصادي العالمي.

وأوضح المسؤول الماليزي أن تراجع أسعار النفط الخام في الأسواق العالمية يؤثر على بلاده سلبا كونها بلدا مصدرا للنفط.

وتأمل الحكومة في تعزيز العائدات الاتحادية عن طريق بيع أصول مملوكة للدولة إلى صناديق حكومية مثل صندوق ادخار الموظفين.

ونسبت صحف ماليزية إلى عبد الرزاق قوله "نبحث سبل وأدوات تحقيق بعض التوسع في المركز المالي للحكومة في حالة تدهور المناخ الاقتصادي الخارجي".

المصدر : رويترز