المحققون باحتيال مادوف يركزون على دور الوسطاء
آخر تحديث: 2008/12/27 الساعة 17:35 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/12/27 الساعة 17:35 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/30 هـ

المحققون باحتيال مادوف يركزون على دور الوسطاء

صورة ضحايا مادوف ومساعديه تزيد اتضاحا (الفرنسية-أرشيف)

بدأ المحققون الأميركيون الذين يجرون تحقيقا في فضيحة الاحتيال المالي لـ برنارد مادوف تركيزهم على الوسطاء الذين استقطبوا مليارات الدولارات من الاستثمارات في صناديق مادوف المالية.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير السبت عن شخص مطلع على جهود الحكومة بهذه القضية قوله إن الأخيرة مهتمة بما قاله الوسطاء للزبائن حول كيفية استثمار أموالهم، وفيما إذا كشفوا عن تورط مادوف في إدارة رؤوس أموال هؤلاء المستثمرين.

ولا يواجه الوسطاء اتهامات بمعرفتهم بعملية احتيال مادوف، بينما تواجه أسواق المال أزمة مالية عالمية.

"
أثرياء ومؤسسات وبنوك كبرى كشفوا عن خسارة نحو ثلاين مليار دولار استثمروها مع برنارد مادوف
"
وكشف أثرياء ومؤسسات وبنوك كبرى عن خسارة نحو ثلاثين مليار دولار استثمروها مع مادوف الذي قال إن خسائره المحتملة تصل خمسين مليار دولار.

وقال قريب من ريني ثيري ماغون دي لا فيلهشت وسيط مادوف في نيويورك -الذي انتحر في شقته الثلاثاء الماضي- أمس إن الأخير خسر مدخراته في احتيال مادوف.

وكان يمكن أن تكون الاتهامات لمادوف بالاحتيال قد انتهت منذ عقود لو أنه لم يستطع الحصول على الكثير من الأموال بشكل مستمر.

وللمحافظة على تدفق الأموال، لجأ مادوف إلى مجموعات متنوعة من الوسطاء الذي وضعوا إستراتيجية الاستثمار.

"
وسطاء حصلوا على عمولات من مادوف وأصبح الكثير منهم أثرياء
"

وحصل هؤلاء الوسطاء على عمولات من مادوف، وأصبح الكثير منهم أثرياء من خلال ذلك.

ورفع زبائن دعاوى على بعض الوسطاء تضمنت الادعاء بإهمالهم واجباتهم لاكتشاف الاحتيال، وفي بعض الحالات لم يكشف الوسطاء عن استثمارهم مع مادوف. ولم يتهم أي من الوسطاء بارتكاب أي أخطاء من قبل السلطات المعنية.

شخصيات واحتيال
وارتقى فيلانثروبست روبرت جاف وعمرة 64 عاما إلى مرتبة مرموقة في مجتمع بالم بيش بمختلف مظاهر الثراء من ملاعب الغولف والزوجة الثرية، وعلاقته مع مادوف.

وكان ذلك الثري من الوسطاء الكثيرين الذين ساعدوا في استقطاب الأموال والزبائن للاستثمار مع مادوف.

ويواجه جاف أسئلة صعبة من عشرات من المستثمرين في بالم بيش خسروا ملايين الدولارات مع مادوف.

وفي لوس أنجلوس كان ستانلي تشيس (82 عاما) يدير أموال زبائنه من خلال مزيج من الشراكات مع أسماء مثل لامبث ووبفام وبرايتون.

وقلة من الناس كانوا يستطيعون توضيح آلية استثمارات تشيس ما عدا أنه كان يدير صندوقا خاصا للاستثمارات، وكمستثمر خاص من بفرلي هيلز له قدرات على دخول الأسواق المالية في نيويورك.

"
أربعة مستثمرين لدى ستانلي تشيس قالوا إن تشيس كان يدير أموالهم ولم يسمعوا بمادوف
"
وقال أربعة مستثمرين لدى تشيس في مقابلة مع وول ستريت جورنال إن تشيس كان يدير أموالهم، ولم يسمعوا بمادوف حتى انتشرت الفضيحة المالية قبل أسبوعين.

وأفادت مؤسسة مستر تشيس الأسرية أنها ضحية لعملية الاحتيال، وهي مؤسسة بلغت أصولها 178 مليون دولار وهدفها دعم اليهود.

وذكر مدير المؤسسة أفراهام إنفلد أنه لم يسمع بعلاقة مادوف باستثمارات المؤسسة حتى أخبره بذلك تشيس بعد انتشار فضيحة الاحتيال.

وظهرت العديد من أسماء المؤسسات المالية والوسطاء الذين عملوا على جذب استثمارات وأموال إلى مادوف.

وقالت مجموعة ترمونت القابضة إنها خسائرها بلغت 3.3 مليارات دولار في احتيال مادوف.

المصدر : وول ستريت جورنال

التعليقات