أوروبا قلقة من الخلاف الروسي الأوكراني بشأن فواتير الغاز (الأوروبية-أرشيف)

هددت روسيا على لسان رئيسها ديمتري ميدفيديف بفرض عقوبات على أوكرانيا، في حالة لم تقم الأخيرة بدفع المستحقات المالية المتأخرة عليها من فواتير الغاز.

وقال ميدفيديف في مقابلة تلفزيونية "يتعين على الأوكرانيين أن يدفعوا المبالغ المستحقة عليهم، إذا أرادوا أن يجنبوا اقتصاد بلادهم عقوبات من قبل روسيا"، دون أن يحدد طبيعة هذه العقوبات.

وأكد ميدفيديف أن بلاده لا تسعى لقطع إمدادات الغاز عن أي طرف، مضيفا "نحن نسعى لاسترداد أموالنا".

وكانت شركة غازبروم الروسية قد أكدت أن أوكرانيا تستطيع تجنب قطع إمدادات الغاز، في حال أثبتت للروس الطريقة التي ستنتهجها لدفع المبالغ المستحقة عليها خلال العام المقبل.

وقال المتحدث باسم الشركة إنها لم تباشر بعد التحضيرات الفنية لقطع الغاز، لكنه أكد أن "ساعة الصفر" ستحل في الأول من الشهر المقبل.

ميدفيديف أكد أن روسيا لا تسعى للمعاقبة بل لاسترداد حقوقها (الفرنسية-أرشيف)
وكان الخلاف بين الجانبين في عام 2006، قد أدى إلى توقف إمدادات الغاز الروسي إلى أوروبا في منتصف فصل الشتاء، الذي تحصل عليه عبر الأنابيب التي تمر بالأراضي الأوكرانية، الأمر الذي أدى إلى رفع أسعار الغاز.

وخلال الأشهر الماضية قامت أوكرانيا بتخزين كميات ضخمة من الغاز، مما يعني أنها ستكون قادرة على سد احتياجاتها لعدة أشهر من الغاز في حال أقدمت روسيا على قطع إمدادات الغاز.

ورغم التهديدات الروسية، فإن المسؤولين الروس والأوكرانيين أكدوا أن الوضع يختلف عما جرى قبل عامين، وأن إمدادات الغاز الروسي لأوروبا التي تمر عبر أوكرانيا لن تتوقف.

وكان الخلاف بين الطرفين قد أدى عام 2006، إلى قطع إمدادات الغاز الروسي عن أوروبا في منتصف الشتاء، يذكر أن الغاز الروسي يغطي ربع احتياجات أوروبا من الغاز.

وتبلغ قيمة الفواتير التي تطالب بها موسكو كييف منذ سبتمبر/أيلول الماضي 1.67 مليار دولار، إضافة للفوائد البالغة 450 مليون دولار.

المصدر : وكالات