عمليات احتيال مادوف أثرت سلبيا على شركات وأعمال ومؤسسات خيرية وإنسانية في مختلف أنحاء العالم (الفرنسية-أرشيف)

طالت عمليات الاحتيال التي قامت بها مؤسسة اليهودي برنارد مادوف عدة مؤسسات يهودية أميركية.

 

ومن المؤسسات التي أعلنت خسائر مؤسسة إنسانية يديرها إيلي ويزل، إذ قالت إنها خسرت كل أصولها البالغة 15 مليون دولار بسبب انهيار مؤسسة مادوف.

 

وقد اعترف مادوف بخسارة 50 مليار دولار بسبب إدارته لما يسمى بـ"النظام الهرمي" في عالم الاحتيال على أموال الاستثمارات وهو أن تستخدم أموال المستثمرين الجدد في دفع عوائد للقدامى دون علمهم.

 

وقالت مؤسسة إيلي ويزل في بيان إنها تشعر بالحزن الشديد بأنها ومؤسسات أخرى كانت ضحايا واحدة من أكبر عمليات الاحتيال في التاريخ.

 

ويعتبر ويزل الذي أنشأ المؤسسة قبل 20 عاما واحدا من بين عشرات اليهود الذين خسروا مبالغ كبيرة في عمليات احتيال مادوف الذي تم إطلاق سراحه بكفالة بـ10 ملايين دولار إلى أن تستكمل السلطات التحقيق في قضيته.

 

واجتمع في نيويورك أمس الثلاثاء ممثلون عن نحو 30 مؤسسة يهودية لبحث الإجراءات التي يتوجب اتخاذها إزاء قضية الاحتيال.

 

وقال مارك شاريندوف من مؤسسة شبكة التمويل اليهودي إن المجتمعين حاولوا علاج الأضرار التي تسببت فيها القضية.

 

انتحار مدير
وكانت الصحف الفرنسية أشارت الثلاثاء إلى أن مدير صندوق استثمار فرنسي انتحر في مكتبه في نيويورك على خلفية ارتباطه بقضية مادوف.

ونقلت صحيفة لاتربيون الفرنسية على موقعها الإلكتروني عن أقارب ثيري دي لا فيشوشت (65 عاما) قولهم إنه لم يستطع تحمل الضغوط التي تلت الكشف عن فضيحة مادوف، لذلك قرر إنهاء حياته.

يشار إلى أن مادوف الذي اعتقل يوم 11 ديسمبر/كانون الأول الجاري متهم بعملية احتيال ضخمة أثرت سلبيا على شركات وأعمال ومؤسسات خيرية وإنسانية في مختلف أنحاء العالم.

المصدر : وكالات