الأزمة المالية تهدد بزيادة الفقر والبطالة مع تراجع قدرة الجمعيات الخيرية على مواصلة العمل (رويترز-أرشيف)

قالت صحيفة تايمز البريطانية إن الكثير من الهيئات الخيرية في أنحاء بريطانيا اضطرت لتقليص خدماتها وعدد موظفيها، لانخفاض التبرعات التي تتلقاها من المتبرعبين والقطاع العام بسبب تداعيات الأزمة المالية العالمية.

ووفقا للصحفية فإنه من المتوقع أن تلجأ ثلاث منظمات خيرية لتقليص عدد موظفيها خلال الأشهر القادمة، في وقت تعاني جمعيات أخرى من أجل البقاء، في ظل تراجع الدعم المقدم بنحو 13% مقارنة بالعام الماضي.

وفي هذا السياق أعلنت أكبر الجمعيات الخيرية في بريطانيا "ويلكم تراست" -التي تدعم البحوث الطبية- خفض ميزانية المشاريع التي تدعمها من 15 مليار جنيه إسترليني إلى 13 مليارا.

فيما اضطرت جمعية "أن أس بي سي سي" (NSPCC) إلى التخلص من عدد من موظفيها وتقليص حجم خدماتها، في حين أعلنت جميعة أخرى أنها ستقرر في غضون الأشهر القادمة مصير داري العجزة التي تمتلكهما.

ويطالب المسؤولون عن هذه الجمعيات والمنظمات الحكومة بدفع مبلغ 500 مليون جنيه إسترليني لها، لتتمكن من البقاء ومواصلة تقديم خدماتها.

ووفقا لمسح شمل أكبر 260 جمعية خيرية في بريطانيا، فإن استثمارات هذه الجمعيات بلغ عام 2008 نحو 235 مليون جنيه إسترليني مقارنة بـ269 مليونا في العام القادم، كما أكد العديد من الجمعيات أنه يواجه صعوبة في تلبية احتياجات الكثير من الناس الذين اعتاد تقديم الدعم لهم.

المصدر : تايمز