ألمانيا وفرنسا تفكران بخطط جديدة لمواجهة الركود المتفاقم
آخر تحديث: 2008/12/20 الساعة 21:24 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/12/20 الساعة 21:24 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/23 هـ

ألمانيا وفرنسا تفكران بخطط جديدة لمواجهة الركود المتفاقم

أنغيلا ميركل ونيكولا ساركوزي يقران بأن بلديهما يواجهان تحديات اقتصادية (الفرنسية-أرشيف)

قالت صحيفة ذي غارديان البريطانية إن فرنسا وألمانيا اللتين تعدان من أكبر اقتصاديات البلدان المتعاملة باليورو تعيشان حالة ركود اقتصادي متزايد وتستعدان لوضع خطط جديدة لتحفيز الاقتصاد.

ولمواجهة الأزمة المتفاقمة أشارت الحكومة الألمانية إلى أنها قد تضخ مبلغا إضافيا بقيمة 40 مليار يورو في اقتصاد البلاد ضمن ميزانية الطوارئ للعام المقبل.

ويمثل ذلك المبلغ أربعة أضعاف قيمة خطة الإنقاذ الأولى التي أثارت سخرية الشركاء الأوروبيين وعلى رأسهم بريطانيا.

وأوضح الموقع الإلكتروني لمجلة دير شبيغل أن جزءا كبيرا من المبلغ المخصص للخطة التحفيزية الجديدة والذي يفوق ما خصصته بريطانيا لمواجهة الأزمة، سينفق على تجهيز الطرق وبناء المدارس والجامعات والمنشآت الرياضية.

كما تتضمن الخطة الجديدة تخفيضا للضريبة على الدخل وتعزيز مساهمة الحكومة الفدرالية في التأمين الصحي.

وفي ظل تراجع معدل الثقة في أوساط رجال الأعمال بألمانيا إلى أدنى مستوياتها منذ 25 عاما ووسط التوقعات بانخفاض الناتج الداخلي الخام بنسبة 3% خلال 2009، أقرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بأن الحكومة ستضطر لمزيد من الاستدانة من أجل مواجهة "التحديات الاستثنائية".

وفي فرنسا أقر تقرير لمعهد الإحصاء والدراسات الاقتصادية بوجود ركود اقتصادي في البلاد وتوقع أن تنخفض نسبة الناتج الداخلي بنحو 0.8% خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الجاري.

كما يتوقع المعهد أن تنخفض نسبة الناتج الداخلي في فرنسا بنحو 0.4% خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام المقبل.

وحسب المعهد فإنه أمام تراجع ثقة رجال الأعمال في فرنسا إلى أدنى مستوياتها خلال 15 عاما، وجدت الحكومة نفسها بحاجة لضخ مزيد من الأموال من أجل مواجهة الركود الاقتصادي.

وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد أعلن مطلع الشهر الجاري خطة لتحفيز اقتصاد البلاد تقدر قيمتها بنحو 26 مليار يورو لمواجهة تداعيات الأزمة المالية العالمية.

ويرى المعهد الفرنسي للإحصاء والدراسات الاقتصادية أن أجواء عالم الأعمال في البلاد زادت سوءا وأن دلائل المستقبل تبقيها عند الحد الأدنى الذي وصلته سابقا.

المصدر : غارديان