بنك اليابان قام بإجراءات جديدة لتخفيف نقص الائتمان لدى الشركات (رويترز-أرشيف)

خفض بنك اليابان المركزي سعر الفائدة الرئيسي إلى 0.1% من 0.3% ضمن إجراءات جديدة لتخفيف نقص الائتمان لدى الشركات ووسط ارتفاعات حادة للين وتدهور للطلب العالمي يعصفان بثاني أكبر اقتصاد في العالم بدأ يعاني من ركود فعلي.

وكان البنك المركزي قد خفض سعر الفائدة الرئيسي في أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى 0.3% من 0.5%، في خطوة قصد منها حينها الحد من شح الائتمان مع تفشي تداعيات الاضطراب المالي العالمي والحفز على الإقراض.

ويأتي القرار الياباني بعد ثلاثة أيام من قرار أميركي مشابه حيث قرر الاحتياطي الاتحادي الأميركي (البنك المركزي) خفض الفائدة إلى نطاق بين 0% و 0.25% في محاولة لحفز الاقتصاد الأميركي.

وفي إجراء آخر قرر بنك اليابان المركزي اليوم أنه سيزيد مشترياته المباشرة من سندات الحكومة اليابانية إلى 1.4 تريليون (15.7 مليار دولار) شهريا من 1.2 تريليون ين.

وأوضح البنك أنه سيضيف السندات ذات العائد المتغير وذات العائد المرتبط بمعدل التضخم وسندات لأجل 30 عاما إلى عمليات مشترياته المباشرة. وأضاف أنه سيبدأ مشتريات مباشرة مؤقتة للأوراق التجارية.

ويأمل البنك المركزي من هذه الخطوات تخفيف نقص الائتمان لدى الشركات وسط ارتفاعات حادة للين وتدهور للطلب العالمي يعصفان باقتصاد يعتمد بدرجة كبيرة على التصدير للخارج.

وتعاني اليابان شأنها في ذلك شأن الولايات المتحدة من ركود بالفعل مع اضطرار شركات مثل صانعي السيارات تويوتا وهوندا إلى خفض الإنتاج جراء تراجع الإنفاق الاستهلاكي في أنحاء العالم.

تارو أسو يرجح أن الناتج الوطني لليابان لن يحقق أي نمو العام القادم (الأوروبية-أرشيف)
لا نمو يابانيا
في نفس الوقت توقعت الحكومة اليابانية هبوط معدل النمو الاقتصادي للبلاد إلى الصفر في العام 2009 وذلك في إطار تداعيات الأزمة المالية العالمية.

وأوضح مكتب رئيس الوزراء تارو أسو أن الناتج الوطني للبلاد لن ينمو في السنة المالية القادمة التي تمتد حتى مارس/آذار 2010، وذلك في أول نتيجة سلبية في سبع سنوات مضت.

وأضاف المكتب أن الاقتصاد الياباني انكمش للعام الحالي بنسبة 0.8% بدلا من النمو المتوقع للنصف الثاني من العام 2008 بنسبة 1.3%.

تويوتا تخسر
من ناحية ثانية توقعت تقارير اقتصادية يابانية أن تواجه شركة تويوتا اليابانية للسيارات -أكبر منتج للسيارات في العالم- أول خسائر لها بنهاية العام الجاري وذلك للمرة الأولى منذ 31 عاما.

ورجح التقرير أن يواجه عملاق السيارات الياباني هذه الخسائر بسبب الارتفاع الحاد في سعر صرف الين والهبوط العالمي للصناعة المتأثر بأزمة المال.

المصدر : وكالات